١أما وليال قد شجاني انصرامهالقد سح من عيني عليها سجامها ٢تولت فما حالفت في الدهر بعدهاسوى لوعة أودى بقلبي كلامها ٣وصرت أمني النفس والقلب عالمبأن الأماني مخطيات سهامها ٤فلا حالفت قدر المعالي ولا رعتذمامي إن لم يرع عندي ذمامها ٥ليال باكناف الغري تصرمتفياليتها بالروح يشرى دوامها ٦سقى اللَه أكناف الغري عهادهوحياه من غر الغوادي ركامها ٧ربوع إذا ما الأرض أمست ركوبةفما هي إلا أنفها وسنامها ٨نباهي دراري الشهب حصباء درهاويزري بنثر المسك طيباً رغامها ٩بها جيرة قد أرصف النفس وصلهمفأودى بها بعد الرضاع فطامها ١٠سأرعى لهم ما عشت محكم صحبةمدى العمر لا ينفض منها ختامها ١١إذا شاق صباً ذكر سلع وحاجرفنفسي إليهم شوقها وهيامها ١٢فكم غازلتني في حماهم غزالةيليق عواذاً للنحور كلامها ١٣أقول وقد أرخت لثاماً بوجههاهل البدر غلا ما حواه لثامها ١٤أو الليل إلا من غدائر فرعهاأو الصبح إلا ما جلاه ابتسامها ١٥وما المشرفي العضب إلا لحاظهاولا السمهري اللدن إلا قوامها ١٦فيا ليتها لما ألمت تيقنتبأن سويداء الفؤاد مقامها ١٧فواللَه مالي عن هوى الغيد سلوةوان جار في قلب الشجي احتكامها ١٨ولِلّه نفسي كيف تبلى وفي الحشىتباريح وجد لا يطاق اكتتامها ١٩وأنا لها تسلو الهوى وغريمهاإذا أزمعت نحو السلو غرامها ٢٠ألا ليس ينجي النفس من غمرة الهوىولا ركن يرجى في هواه اعتصامها ٢١سوى حبها مولى البرية من غدابحق هو الهادي لها وامامها ٢٢علي أمير المؤمنين ومن بهتقوض من أهل الضلال خيامها ٢٣هو العروة الوثقى فمستمسك بهالعمري لا يخشى عليه انفصامها ٢٤وصي النبي المصطفى ونصيرهإذا اشتد من نار الهياج احتدامها ٢٥له الهمة القعساء والرتبة التيتطلع في أعلا السماكين هامها ٢٦ألا إنما الأحكام دين محمدبحيدر أضحى مستقيماً قوامها ٢٧له معجزات يعجز الحصر ذكرهاويسجع بالحق المبين حمامها المصادر والحقوقرقم القصيدة 171917