انتقل إلى المحتوى
انضم

هل الحب إلا أن وقفت بدار

القاضي الفاضل
١هَل الحُبُّ إِلّا أَن وَقَفتُ بِدارِوَرَدتُ إِلَيها فَاِستُخِفَّ وَقاري
٢وَلَيسَ لِذِكرِ جَرَّ دَمعاً جِنايَةٌوَهَل غَيرُ ماءٍ كَفَّ جُرأَةَ نارِ
٣غُصونُ النَقا أَنكَرتُها وَعَرَفتُهابِقَلبِ مُقِرٍّ أَو بِعَينِ مُمارِ
٤إِذا هِيَ هَمَّت بِاِعتِناقي رَدَدتُهاوَقُلتُ لَها ما جِئتِني بِثِمارِ
٥وَأَنتُم زَماني ما عَرَفتُ سِواكُمُرِضاكُم وَسُخطٌ لَيلتي وَنَهاري
٦وَأَنفاسُكُم لَيلُ الوِصالِ وَصَدُّكُملَهُ أَثَرٌ ما سَرَّكُم بِعِذاري
٧فَإِن عاقَبوني في الهَوى بِذُنوبِهِمفَمِنهُم إِلَيهِم أَن فَرَرتُ فِراري
٨مَنابِرَ لِلإِسلامَ قامَت سُيوفُكُميَقومُ لَها في الدَهرِ أَيُّ مَنارِ
٩تَمُرُّ بِها أَسماءُ قَومٍ عَوارِياًوَأَسماؤُكُم يَخلُدنَ غَيرَ عَوارِ
١٠فَلا بَرِحَت سُحبُ المَنابِرِ مِنكُمُمُرَصَّعَةً مِن آلِكُم بِدَراري

اقرأ أيضًا لـالقاضي الفاضل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17201