انتقل إلى المحتوى
انضم

خزنت من دره إذ لم أجد أحدا

القاضي الفاضل
١خَزَنتُ مِن دُرِّهِ إِذ لَم أَجِد أَحَداًسِواكَ يا مَن نَداهُ غَيرُ مُختَزَنِ
٢أَشتاقُكُم وَدواعي الوَجدِ تُنهِضُنيإِلَيكُمُ وَعَوادي الدَهرِ تُقعِدُني
٣فَذِكرُكُم مَعَ بُعدِ الدارِ يُؤنِسُنيوَخَوفُ بَينِكُمُ في القَلبِ يوحِشُني
٤أَشكو إِلى اللَهِ مِنكُم نِيَّةً فَصُحَتلَكِن حَوالَةُ آمالي عَلى لُكُنِ
٥وَقَد أَتانِيَ تَوقيعي فَأَوقَعَنيفي أَسرِ شُكرِ جَميلٍ مِنكَ أَطلَقَني
٦سَلِمتَ ما جَمَعَ الميقاتُ وَفدَ مِنىًمُحَلِّلي بُدُنٍ مُحَرِّقي بَدَنِ
٧إِذا اِمرؤٌ خَلَّدَتهُ المَكرُماتُ فَمايَكونُ غَيرُكَ في هَذا الوَرى فَكُنِ

اقرأ أيضًا لـالقاضي الفاضل

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 17288