١أَشَجاكَ الرَبعُ أَقوى وَالدِيارُوَبُكاءُ المَرءِ لِلرَبعِ خَسارُ ٢أَيُّ لُبٍّ لِاِمرِئٍ في قَدرِهِعائِذٍ بِالحُزنِ إِذ تُشجيهِ دارُ ٣إِنَّما يَبكي الأُلى كانوا بِهافَاِنتَأَوهُ بَعدَ ما شَطَّ المَزارُ ٤يُخرِبُ الدَهرُ وَيَبني جاهِداًوَخَرابُ الدَهرِ لِلدارِ عَمارُ ٥أَيُّها الباكي عَلى ما فاتَهُأَقصِرَن عَنكَ فَبَعضُ القَولِ عارُ ٦إِنَّ لُؤمَ المَرءِ عَجزٌ نادراسَبَبٌ لِلجَهلِ وَالجَهلُ مَحارُ ٧إِنَّ لُؤمَ المَرءِ إِن فاتَ اِمرِأًسَبَبُ الغَدرِ اِضطِرارٌ وَاِنبِهارُ ٨لَيسَ يُغني اللُؤمُ إِلّا أَنَّهُجَزَعٌ بِالقَومِ لُؤمٌ وَاِضطِرابُ ٩لَيسَ يُغني جَزعُ القَومِ إِذاوَقَعَ الأَمرُ بِهِم إِلّا الغِيارُ ١٠فَاِجزَعو لِلأَمرِ أَو لا تَجزَعواقَد تَداعى السَقفُ وِاِنهارَ الجِدارُ ١١لَو رَأَيتَ الطَعنَ دَيناً لَم تَجِدإِذ دِماءُ القَومِ بِالطَعنِ تُمارُ ١٢وَلَقَد هَرَّت فَما عَزَّت بِهِكَلبَةُ الأَودِيِّ إِذ ضاعَ الذِمارُ ١٣هَيِّنٌ بِالقَولِ تَقصيفُ القَناإِذ نَأَت عَنكَ العَوالي وَالشِفارُ ١٤قَد وَصَفتُ الخَيلَ لَو أَقدَمتَهاوَالقَنا لَو ساعَدَ الوَصفَ اِصطِبارُ ١٥قَلَّ ما تُجدي قَوافيكَ عَلىأَعظُمٍ قَد شَنَفَت مِنها النِسارُ ١٦فَأَضَعتَ الكَرَّ في إِبّانِهِوَنَسيتَ الضَربَ إِذ في الضَربِ عارُ ١٧وَتَغَنَّيتَ بِهِ مُستَأنِساًبَعدَ ما نَجّاك رَكضٌ وَبِدارُ ١٨تَتَمَنّاكَ الأَمانِيُّ وَقَدمِلتَ بِالمُهرِ وَنَجّاكَ الفِرارُ ١٩كِاِنجِحارِ الكَلبِ يَدمى وَجهُهُوَهُوَ يَعوي حينَ أَعياهُ الهُرارُ ٢٠إِنَّما ذِكرُكَ شَيئاً قَد مَضىحُلُمٌ لَم يرجِعِ الحُلمَ اِدِّكارُ ٢١هَدَمَ الآخِرُ ما كانَ بَنىلَكُمُ الأَوَّلُ فَاِنقاضَ المَنارُ ٢٢يا بَني تَيمَةَ قَد عايَنتُمُوَقعَةً مِنّا لَها نارٌ شَنارُ ٢٣لَم تَزَل قَحطانُ عَنزاً باحِثاًعَن مُدى فيها لِقَحطانَ البَوارُ ٢٤مالَتِ الريحُ عَلى أَباتِكُممِن لَظاها بِلَظىً فيهِ الدَمارُ ٢٥فَتَفادَيتُم وَأَبقَت مِنكُمُذَنَبِيّاتٍ كَذا يَبقى الشَرارُ ٢٦دارَت الحَربُ عَلَيكُم دَورَةًتَرَكَتكُم وَأُواسيكُم قِصارُ ٢٧رَفَعَ اللَهُ نِزاراً فَعَلَتبِالعُلى الناسَ فَلِلباغي الصَغارُ ٢٨جَمَعَ اللَهُ نِزاراً فَنَفىبِهِمُ الناسَ جَميعاً فَاِشتَناروا ٢٩إِنَّما الناسُ ظَلامٌ دونَهُمفَإِذا ما أَظلَمَ الناسُ أَناروا ٣٠نَحنُ لِلناسِ سِراجٌ ساطِعٌوَضِرامٌ يَتَقّى مِنهُ الشَرارُ ٣١فَاِسأَلوا عَنّا الرَدى ثُمَّ الضُبىيَومَ قَحطانُ ضِباعٌ لا تُجارُ ٣٢إِذ قَتَلنا بِالحِما ساداتِكُموَأَجَرناكُم وَفي ذاكَ اِعتِبارُ ٣٣يَومَ فيكُم ذلَّةٌ عَن عِزَّةٍوَلَنا مِنكُم سِباءٌ وَإِسارُ ٣٤وَعَلى نِشوَتِكُم أَردافُناكَالربابيحِ مِنَ الحَوكِ شَوارُ ٣٥حينَ لِلخَطِّيِّ في أَكنافِكُمكَأَطيطِ البُزلِ هاجَتها البِكارُ ٣٦يَومَ يَروي مِنكُم أَطرافَهُعَلَقٌ فيهِ اسوِدادٌ وَاِحمِرارُ ٣٧وَاِسأَلوا عنّا بَقايا حِميَرٍوَبَقاياكُم إِذا النَقعُ مُطارُ ٣٨أَيَّ قَومٍ ناجَدوا إِذ ناجَدواوَعَلا بِالنَفعِ في الدارِ الغِوارُ ٣٩لَم تَلومونا عَلى رَيثِ القُوىبِخَزارٍ يَومَ ضَمَّتنا الدِيارُ ٤٠كَم قَتَلنا بِخَزازى مِنكُموَأَسَرنا بَعدَما حَلَّ الحَرارُ ٤١مِن مُلوكٍ أَشرَفَت أَعناقُهابِوُجوهٍ نَجُبَت فَهيَ نُضارُ ٤٢حَرُمَت كَأسٌ عَلى ناذِرِهافَلَقَد طابَت بِأَن حَلَّ العُقارُ ٤٣وَمُلوكاً مِنكُمُ رُحنا بِهِموَعَلى كُلِّ منَ الذُلِّ عِذارُ ٤٤تِسعَةٌ كُلٌّ عَلى قِسمَتِهِحِليَةُ المُلكِ الَّتي لا تُستَعارُ ٤٥صَلِيَ القَتلَ بِهِ ذو حُرَيثٍوَقَديماً صَلِيَ القَتلَ الخِيارُ ٤٦وهَوَت أَودٌ وَلِلسُمرِ بِنافي سَبابِ القَومِ قَصدٌ وَاِنكِسارُ ٤٧وَنَجَت مِنّا فِراراً مَذحِجٌهَرَباً وَالخَيلُ يَعلوها ا لغُبارُ ٤٨إِنَّنا نَضرِب بِبيض أُخلِصَتفَلَها مِن جَوهَرِ العِتقِ نِجارُ ٤٩أَسمَحَت قَحطانُ في أَرسانِناخَبَبَ الأَعيارِ تَتلوها الصِغارُ ٥٠فَحَوَينا دونَكُم أَرسانناوَتَرَكنا النَهبَ يَحويهِ الخُشارُ ٥١تُجنَبُ الأَملاكُ مِنكُم طَرَداًبَينَ أَيدينا وَتُستَهدى العِشارُ ٥٢لَستُمُ كَالخَيلِ في أَعراقِهاتَتبَعُ الخَيلَ لَدى السَبقِ المِهارُ ٥٣وَعَلى هَمدانَ مِلنا بِالقَنافَوَرانَ القَدرِ تُطفى وَتُنارُ ٥٤فَاِرجِعوا مِنّا فُلولاً وَاِهربوالِظِفارٍ لَيسَ يُؤويكُم ظَفارُ ٥٥إِنَّما قَحطانُ فينا حَطَبٌوَنِزارٌ في بَني قَحطانَ نارُ ٥٦لَن تَنالوا مِن نَزارٍ مِثلَمامِنكُمُ نالَت مِنَ الذُلِّ نِزارُ ٥٧وَسَمَت في عارِضٍ مُغلَولِبٍبِسَجيلٍ فيهِ بَرقٌ وَقِطارُ ٥٨آخِذٌ بِالأُفُقِ كَاللَيلِ لَهُعارِضٌ ما بَلَغَت مِنهُ الغِزارُ ٥٩شَمَّرَ الفِتيانُ فيهِ بِالقَناوِبِأَسبابٍ لَهُم فيها اِبتِيارُ ٦٠نَحنُ ذُدنا فَحَمَينا دارَناحينَ لَم يَمنَعكُمُ مِنها اِصطِهارُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 1762