انتقل إلى المحتوى
انضم

عصاني فما لاقى الرشاد وإنما

المتلمس الضبعي
١عَصاني فَما لاقَى الرَشادَ وَإِنَّماتَبَيَّنَ مِن أَمرِ الغَوِيِّ عَواقِبُه
٢فَأَصبَحَ مَحمولاً عَلى ظَهرِ أَلَّةٍيَمُجُّ نَجِيعَ الجَوفِ مِنهُ تَرائِبُه
٣فَإِلاّ تَجلَّلَها يُعالوكَ فَوقَهاوَكيفَ تَوَقَّى ظَهرَ ما أَنتَ راكِبُه

اقرأ أيضًا لـالمتلمس الضبعي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 1787