١قِفا أَو خُذا في العَذل أَيَّ طَريقِفَما أَنا مِن سُكرِ الهَوى بِمُقيقِ ٢أَما وَالهَوى إِنَّ الهَوى لَأَلِيَّةٍيُعَظِّمُها في الحُبِّ كُلُّ مَشوقِ ٣لَو أَنَّ الهَوى مِمّا تَصِحُ هِباتُهُلَقاسَمتُ مِنهُ قَلبَ كُلِّ صَديقِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 17891