١يَا خَيْرَ مَنْ أَمَّ الرِّكَابْمِنْهُ الْهُدَى بَيْنَ الْهِضَابْ ٢مِنْ أَيِّ ذَنْبٍ أُهْمِلَتْعَرِّجْ بِمُنْعَرِجِ الْهِضَابْ ٣وَهْيَ التِي أَرْبَتْ عَلَىرَيَّاوَزَيْنَبَ وَالرَّبَابْ ٤وَالطَّبْعُ مَجْبُولٌ عَلَىبُغْضِ الْمُسِنَّةِ لاَ الْكَعَابْ ٥فَاعْدِلْ لَهَا يَا رَبَّهَافَالْعَدْلُ أَوْجَبَهُ الْكِتَابْ ٦وَأَزِحْ لَنَا عَنْ وَجْهِهَاقَيْدَ النُّهَى فَضْلَ النِّقَابْ ٧إِنَّ الْفُؤَادَ وَحَقِّكُمْمِنْ أَجْلِ ذَلكَ فِي اكْتِئَابْ ٨أَبْقَى الإِلَهُ لَنَا بِكُمْسَمْشَ الرشَادِ بِلا سَحَابْ ٩وَالْبَحْرَ بَحْرَ حَقِيقَةٍوَشَرِيعَةٍ طَامِي الْعُبَابْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 18036