١أَلاَ اسْمَعْ قَدْ أجَابَتْكَ الْهُدَاةُبِمَا تَعْنُو لِحُجَّتِهِ الْغُوَاةُ ٢فَقَدْ حَاجَيْتَ فِي صَرَمَتْكَ أَسْمَاءُ بَعْدَ وِصَالِهَا فَبَدَا الشَّمَاتُ ٣فَفِي صَرَمَتْكَ مَعْ ذَا وِصالٍ شَكْلٌوَفِي مَا بَعْدَهُ أَيْضاً هَنَاتُ ٤غَدَا مِنْهَا تَمُكْتَئِباً حَزِيناًيُوَازِنُهُ مَفَاعِلُ فَاعِلاَتُ ٥وَفِي نَجْمٍ يُرَى فَتَغِيبُ شَمْسٌبِإِثْرِ طُلُوعِهِ فَإِذَا الْبَيَاتُ ٦وَفِي عِلْمِ الْمَنَائِرِ كُلَّ وَقْتٍنَهَارِيٍّ تَحِينُ بِهِ الصَّلاَةُ ٧وَفِي نَاعُورَةٍ أَبْدَتْ حَنِيناًكَمُعْوِلَةٍ أُصِيبَ لَهَا بَنَاتُ ٨وَلَكِنْ فِي كَلاَمِكَ بَعْضُ حَشْوٍوَكَسْرٍ تَسْتَضِرُّ بِهِ الرُّوَاةُ ٩إِلَى مَا لَيْسَ يَجْهَلُهُ أَدِيبٌلَدَيْهِ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ ١٠فَمِنْ عَجَبٍ تُحَاجَنِي فِي عَرُوضٍوَتَخْتَرِمُ الْقَرِيضَ فَمَا النَّجَاةُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 18096