١هَدِيَّتُكَ الْعُظْمَى أَصَارَ قَبُولَهَاقَرِيضٌ لَكُمْ كَالْعِقْدِ مَا عَنْهُ مِنْ بُدِّ ٢وَمَا كانَ رَدِّي إِنْ يَكُنْ وَهْوَ لَمْ يَكُنْلِشَيْءٍ سِوَى رِفْقِي بِمُسْتَخْلِصِي وُدِّي ٣وَإِنِّي غَنِيٌّ عَنْ غَرَامَةِ صَاحِبِيوَإِلاَّ فَمَالِي مِنْ سَبِيلٍ إِلَى الرَّدِّ ٤وَهَِذِي مُجَارَاةُ الْقَرِيضِ اسْتَطَعْتُهَاوَشُكْرُ الذِي أَوْلَيْتُمُ فَاقِدُ الْحَدِّ المصادر والحقوقرقم القصيدة 18176