انتقل إلى المحتوى
انضم

هديتك العظمى أصار قبولها

ابن زاكور
١هَدِيَّتُكَ الْعُظْمَى أَصَارَ قَبُولَهَاقَرِيضٌ لَكُمْ كَالْعِقْدِ مَا عَنْهُ مِنْ بُدِّ
٢وَمَا كانَ رَدِّي إِنْ يَكُنْ وَهْوَ لَمْ يَكُنْلِشَيْءٍ سِوَى رِفْقِي بِمُسْتَخْلِصِي وُدِّي
٣وَإِنِّي غَنِيٌّ عَنْ غَرَامَةِ صَاحِبِيوَإِلاَّ فَمَالِي مِنْ سَبِيلٍ إِلَى الرَّدِّ
٤وَهَِذِي مُجَارَاةُ الْقَرِيضِ اسْتَطَعْتُهَاوَشُكْرُ الذِي أَوْلَيْتُمُ فَاقِدُ الْحَدِّ

اقرأ أيضًا لـابن زاكور

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 18176