١أَخَذْنَا طَرِيقَ الْقَوْمِ حَمْداً لِسَيِّدِهَدَانَا لَهَا عَنْ خَيْرِ هَادٍ وَمُهْتَدِ ٢عَنِ الحْسَنِ الْيُوسِيعَنْ نَجْلِ نَاصِرٍوَعَنْ نَجْلِ هَذَا أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ ٣عَلَيْهِ عَنِ الرَّقِّي عَبْدِ الإِلَهِ عَنْمُسَدِّدِهِ الْحَاحِي مَوْلاَيَ أَحْمَدِ ٤عَلَى قُطْبِهِ الْغَازِيعَلَى بَلَدِيِّهِعَلَي سِجِلْمَاسِّيِّ أَصْلٍ وَمُحْتَدِ ٥وَمِنْ بَعْدِ هَذَا الأَحْمَدُونَ ابْنُ يُوسُفٍفَزَرُّ وقُفَ ابْنُ عُقْبَةٍ مُنْقِذُ الرَّدِي ٦نَمَاهُ قَرَافِيٌّ فَتَى ابْنِ عَطَائِهِلِمُرْسِيِّ هِذِي الشَّاذِلِيِّ الْمُؤَيَّدِ ٧بِعَبْدِ السَّلاَمِ قُطْبِ الأَقْطَابِ كُلِّهِمْفَكُلٌّ بِهِ لِلْفَخْرِ يُدْلِي بِأَوْحَدِ ٨فَلاَ تَحْتَشِمْ مِنْ أَنْ تَقُولَ مُجَاهِراًأَلاَ يَا عِبَادَ اللهِ هَا ذَاكَ سَيِّدِي ٩إِلَى مَدَنِيٍّ عَبْدِ رَحْمَانَأَنْتَمِيفَلِلَّهِ مَا شَمْسٌ أُضِيفَتْ لِفَرْقَدِ ١٠وَذَا لِتُقَيِّ الدِّينِ يُنْمَى مُصَغَّراًلِتَعْظِيمِهِ مِثْلَ الْفُقَيِّرِ فَاحْتَدِ ١١فَالأَقْطَابُ فَخْرُ الدِّينِنُورُهُ تَاجُهُفَشَمْسُهُزَينُ الدِّينِرَتِّبْهُ تَرْشُدِ ١٢وَهَذَا بِقَزْوِينَ تَأَلَّقِ مُذْ غَدَابِخِلْعَةِ بِصْرِيٍّ يَرُوحُ وَيَغْتَدِي ١٣كَمَا أَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَحْمَدَ أَحْمَداًلِمَرْوَانَ يُعْزَى مُذْ حَبَاهُ بِمُحْمَدِ ١٤سَقَاهُ سَعِيدٌكَاسَهُ مُتْرَعاً كَمَاسَقاهُ بِهِ فَخْرُ السُّعُودِلِمُسْعِدِ ١٥مِنَ الْفَضْلِ وَالتَّوْفِيقِ فَاللهُ يَجْتَبِيإِلَيْهِ الذِي يَخْتَارُهُ مِنْ مُوحِّدِ ١٦فَهَذَا بِغَزْوَانِيَّة ٍ قَدْ غَزَا الْعُلاَفَدَانَتْ لَهُ مِنْ بَيْنِ مَثْنَى وَمَوْحَدِ ١٧وَمَنْ جَابِرٌ أُسْتَاذُهُ فَمُظَفَّرٌبِأَعْلَى الْعُلاَ فِي كُلِّ وَجْهٍ وَمَقْصَدِ ١٨فَقَدْ حَقَّقَ الْجَبَّارُ جَبْراً لِجَابِرٍبِمَا حَسَنٌ أَوْلاَهُ سِبْطُ مُحَمَّدِ ١٩عَلَى جَدِّهِ مَنْ خَصَّهُ بِسِيَادَةٍصَلاَةُ عَظِيمٍ ذَاتُ رُوْحٍ مُؤَبَّدِ ٢٠وَذَا أَوَّلُ الأَقْطَابِ فَاضْرَعْ بِجَاهِهِإِلَى اللهِ تَظْفَرْ بِالذِي شِئْتَ مِنْ يَدِ ٢١وَبِالسَّادَةِ الأَقْطَابِ شَرْقاً وَمَغْرِباًوَمَا قَدْ حََوَاهُ النَّظْمُ مِنْ مُتَعَبِّدَ ٢٢عَلَيْهِمْ سَلامُ اللهِ مِنْ مُتَعَطِّشٍإِلَى نَاقِعٍ مِنْ وِرْدِهِمْ غُلَّةَ الصَّدِي المصادر والحقوقرقم القصيدة 18181