١أَلاَ قُلْ لِمَنْ يَبْغِي إِلَى العِزِّ مَنْفَذاًإِلَهَكَ فَاذْكُرْ دَائِماً ودَعِ البَذَا ٢ولاَ تَشْتَرِ الدنْيا بِدينِكَ سَاءَ مَنْيَبيعُ بِأَفْلاَذِ الزُّجاجِ زُمُرُّذَا ٣وقُلْ لِلْعُيونِ النَّاظِراتِ لَهَا امْرَهِيوَبِالْجِدِّ لاَ بِالْكَدِّ كُنْ مُتَلَوِّذَا ٤وَقُلْ لِلدَّنَايَا خَامِري أُمَّ عَامِرٍفَلَنْ تَجِدِي عِنْدِي لأَِخْذِكِ مَأْخَذَا ٥وَأَيَّاكَ وَالْفَدْمَ الْخَسِيسَ فَجَافِهِتَجِدْ بَعْدَهُ طَعْمَ الْحَيَاةِ طَبَرْزَذَا ٦فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُنْئِهِ يُدْنِكَ الْخَنَاوَيُلْبِسْكَ مِنْ نَسْجِ الْمَذَلَّةِ مِشْوَذَا ٧تَعَمَّمْ بِعِزٍّ وَهْوَ صَبْرٌ وَعِفَّةٌفَأَخْبِثْ بِمَنْ بِالذُّلِّ يَوْماً تَشَوَّذَا ٨وَصَدِّقْ بِفِعْلِ مَا تَقولُ تَكُنْ فَتىًفَأَغْبَى الْوَرى مَنْ كانَ مِنْهُمْ مُطَرْمِذَا ٩وَنَفْسَكَ جَاهِدْهَا إِذَا مَا تَمَرَّدَتْوَإِلاَّ تَجِدْ سَهْمَ الرَّدَى لَكَ مَنْفَذَا ١٠أَرَى النَّفْسَ سِعْلاَةً تَطِيرُ لِبَارِقٍمِنَ الشَّرِّ إِنْ عَمْرُ الْعُقُولِ لَهَا احْتَذَى ١١وَوَفِّرْ بِبَذْلِ الْوَفْرِ عِرْضَكَ مِنْ أَذىًوَذُدْ بِالسَّخَاءِ الذَّمَّ عَنْكَ وَأَشْقِذَا ١٢وَلَكِنْ بَِقَصْدٍ وَاجْتِنَابِ تَبَذُّرٍوَإِلاَّ فَقَدْ تَبْلَى وَلَنْ تُلْفَ مُنْقَذَا ١٣وَجَنِّبْ بَنِي الدُّنْيَا يُجَنِّبْكَ كَيْدُهُمْفَسَلْ عَنْ أَذَاهُمْ أَحْوَذِيّاً مُجَرَّذَا ١٤فَسَلْ عنْ بَنِي الدنيا عَلِيماً بِحَالِهِمْتَمَعْدَدَ فِيهِمْ بَعْدَمَا قَدْ تََبَغْذَذَا ١٥لََنَجَّذَنِي مَكْرُ اللِّئَامِ وَكَيْدُهُمْوَمَا الْكَيْدُ إِلاَّ مَا أَخَا الْعِلْمِ نَجَّذَا ١٦وأرْهَفَ سَيْفَ اللُّبِّ رِبْذَةُ خَبِّهِمْوَأَعْظِمْ بِخَبٍّ كَانَ لِلُّبِّ مِشْحَذَا ١٧وَلاَسِيَّمَا مَنْ يَدَّعِي الْعِلْمَ مِنْهُمُأُولَئِكَ كلٌّ فِي حِمَى الْمَكْرِ هِرْبِذَا ١٨بِهِ لاَ بِظَبْيٍ قَوْلُهُمْ لَكَ عِنْدَمَايَهُمُّكَ مِنْهُمْ مَا يُهِمُّكَ مِنْ أَذَى ١٩إذَا أَبْصَرُوا شَرْيَانَ فَقْرِكَ نَابِضاًقَلَوْكَ وَإِنْ كُنْتَ الْعَلِيمَ الْمُنَجَّذَا ٢٠وَإِنْ هُمْ رَأَوْا لِلْفَدْمِ وَفْراً تَسَاقَطُواعَليْهِ وَكانُوا بِالْحِمَى مِنْهُ لُوَّذَا ٢١فَإِنْ شِئْتَ تَبْقَى قَذىً فِي عُيُونِهِمْفَغَمِّضْ جُفُونَ الصَّبْرِ مِنْكَ عَلَى قَذَى ٢٢فَمَنْ لَمْ يُكَابِدْ حِرَّةً تَحْتَ قِرَّةٍلَهُمْ يُمْسِ فِي أَرْضِ الْهَوانِ مُنَبَّذَا ٢٣وَإِنَّ سَرَّكَ الْمَحْيَا وَنَارُ قُلُوبِهِمْتَسَعَّرُ مِنْ وَجْدٍ سِبَابَهُمُ اُنْبِذَا ٢٤لَتَرْكُ سِبَابَ النَّذْلِ كانَ أَمَضَّ مِنْأَحَدِّ الظُّبَى وَقْعاً علَيْهِ وَأَنْفَذَا ٢٥تَعَوَّذْ بِحَبْلِ الْعِلْمِ وَالْحِلْمِ وَالتُّقَىتَبُذَّ الذِي بِالْغَيِّ مِنْهُمْ تَعَوَّذَا ٢٦وَلاَ تَلْتَفِتْ مِنْهُمْ لِمَدْحٍ وَلاَ هِجاًفَذَمُّهُمُ مَدْحٌ وَمَدْحُهُمُ بَذَا ٢٧وَلاَ تَكُ حُلْواً تُسْتَرَطْ بِحُلُوقِهِمْكَمَا لاَ تَكُنْ مُرّاً فَتُعْقَ وَتُنْبَذَا ٢٨وَجَاهِدْهُمْ بِاللهِ رَبِّكَ وَحْدَهُتَدُسْ خَدَّ مَنْ يَبْغِي عَلَيْكَ مُفَخِّذَا ٢٩وَكُنْ فِي حُزُونِ الدِّينِ تُكْسَ بِعِزَّةٍفَإِنَّ أَعَزَّ النَّبْتِ مَا كَانَ عُوَّذَا ٣٠وَصَلِّ عَلَى شَمْسِ الْهُدَى تَنْجُ مِنْ رَدَىفَنِعْمَ حُلِيُّ الْمُهْتَدِينَ وَحَبَّذَا ٣١تَلَذَّذْ بِهَا تَظْفَرْ بِلَذَّةِ حُبِّهِفَيَا فَوْزَ مَنْ أَمْسَى بِهَا مُتَلَذِّذَا ٣٢عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ وَالطِّيبُ طِيبُهَاوَأَزْكَى سَلاَمٍ طَيِّبِ الْعَرْفِ وَالشَّذَا ٣٣كَذَا الآلُ والأصْحابُ وَالْفَضْلُ فَضْلُهُمْأُولَئِكَ أَقْوَاتُ الْهُدَى بِهِمُ اغْتَذَى ٣٤فَخُذْهَا تَهَادَى فِي مُلاَءَةِ حِكْمَةٍوَكُنْ لِلَّذِي وَشَّتْ يَدَاهَا مُنَفِّذَا ٣٥تَرَ الْعِزَّ يَحْتَاجُ الْهَوَانَ بِعَضْبِهِإذَا طَمَّ سَيْلُ الْعِزِّ صَمَّ صَدَى الأَذَى المصادر والحقوقرقم القصيدة 18189