انتقل إلى المحتوى
انضم

بكر العواذل بالسواد يلمنني

المثلم المري
١بَكَرَ العَواذِلُ بِالسَوادِ يَلُمنَنيجَهلاً يَقُلنَ أَلا تَرى ما تَصنَعُ
٢أَفنَيتَ مالَكَ في السَفاهِ وَإِنَّماأَمرُ السَفاهَةِ ما أَمَرنَكَ أَجمَعُ
٣وَقُتودِ ناجِيَةٍ وَضَعتُ بِقَفرَةٍوَالطَيرُ غاشِيَةُ العَوافي وَقَّعُ
٤بِمُهَنَّدٍ ذي حِليَةٍ جَرَّدتُهُيَبري الأَصَمَّ مِنَ العِظامِ وَيَقطَعُ
٥لِتَنوبَ نائِبَةٌ فَتَعلَمَ أَنَّنيمِمَّن يُغَرُّ عَلى الثَناءِ فَيُخدَعُ
٦إِنّي مُقَسِّمُ ما مَلَكتُ فَجاعِلٌأَجراً لِآخِرَةٍ وَدُنيا تَنفَعُ

اقرأ أيضًا لـالمثلم المري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 1850