انتقل إلى المحتوى
انضم

سرى ليلاً خيال من سليمى

المرقش الأكبر
١سَرى لَيْلاً خَيالٌ مِنْ سُلَيْمىفأَرَّقَني وأصْحابي هُجُودُ
٢فَبِتُّ أُدِيرُ أَمْرِي كلَّ حالٍوأَرْقُبُ أَهْلَها وهُمُ بعيدُ
٣عَلى أَنْ قَدْ سَما طَرْفِي لِنارٍيُشَبُّ لها بذِي الأَرْطى وَقُودُ
٤حَوالَيْها مَهاً جُمُّ التَّراقيوأَرْآمٌ وغِزْلانٌ رُقُودُ
٥نَواعِمُ لا تُعالِجُ بُؤْسَ عَيْشٍأَوانِسُ لا تُراحُ وَلا تَرُودُ
٦يَزُحْنَ مَعاً بِطاءَ المَشْيِ بُدّاًعليهنَّ المَجاسِدُ والبُرُودُ
٧سَكَنَّ ببلْدَةٍ وسَكَنْتُ أُخرىوقُطِّعَتِ المواثِقُ والعُهُودُ
٨فَما بالي أَفِي ويُخانُ عَهْدِيوما بالي أُصادُ وَلا أَصِيدُ
٩ورُبَّ أَسِيلةِ الخَدَّيْنَ بِكْرٍمُنَعَّمَةٍ لها فَرْعٌ وجِيدُ
١٠وذُو أُشْرٍ شَتِيتُ النَّبْتِ عَذْبٌنَقِيُّ اللَّوْنِ بَرَّاقٌ بَرُودُ
١١لَهوْتُ بها زَماناً مِن شَبابيوزارَتْها النَّجائِبُ والقَصِيدُ
١٢أُناسٌ كلَّما أَخْلَقْتُ وَصْلاًعَنانِي منهُمُ وَصْلٌ جَدِيدُ

اقرأ أيضًا لـالمرقش الأكبر

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 1871