انتقل إلى المحتوى
انضم

أحبي علي الحسن علاك يا قمر

ابن زاكور
١أَحِبِّي عَلَيَّ الْحُسْنُ عَلاَّكَ يَا قَمَرْفَمَنْ ذَا الذِي أَفْتَاكَ أَنَّ دَمِي هَدَرْ
٢أ َأُمْنَعُ مِنْ وَرْدٍ تَبَدَّى بِنَاظِرِيوَعَهْدِي بِأَنَّ الْوَرْدَ يَجْنِيهِ مَنْ بَذَرْ
٣وَهَبْ أَنَّ لَحْظِي قَدْ جَنَى فِي اجْتِنَائِهِفَلَمْ يَجْنِ قَلْبِي اللَّذْ أَصَبْتَهُ بِالنَّظَرْ
٤فَمَهْلاً رُوَيْداً يَا حَيَاتِي عَلَى الذِييُحِبُّكَ قَدْ أَمْسَى يُعَانِي لَظَى سَقَرْ
٥عَذُولِي لَوْ أَبْصَرْتَ قَدَّ قَوَامِهِلَقُلْتَ مَعَاذَ اللهِ مَا ذَا مِنَ الْبَشَرْ
٦لَأَبْصَرْتَ بَدْراً فَوْقَ غُصْنٍ عَلَى نَقاًيَمِيسُ اخْتِيَالاً فِي دَيَاجٍ مِنَ الشَّعَرْ
٧عَلَيْهِ وَإِنْ أَبْدَى إِلَيَّ صُدُودَهُسَلامٌ كَأَنْفَاسِ الْحَدَائِقِ فِي السَّحَرْ

اقرأ أيضًا لـابن زاكور

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 18800