١إَنَّ الشَّمَائِلَ أَزْهَارٌ وَأَنْوَارُأَرِيجُهَا فِي أُنُوفِ الذَّوْقِ مِعْطَارُ ٢إِذَا تَهُبُّ شَمَالاَتُ الْعُقُولِ بِهَايَضُوعُ مِنْهَا بِرَوْضِ الدَّرْسِ أَسْرَارُ ٣فَمَا جِنَانُ الرُّبَى هَبَّتْ عَلَيْهَا صَبَامِنْ بَعْدِ أَنْ عَلَّهَا بِالرَّيِّ مِدْرَارُ ٤وَأَيْقَظَتْ نَائِمَ النّوَُّارِ نَشْوَتُهُبِالطَّلِّ إِذْ بَشَّرَتْ بِالصُّبْحِ أَطْيَارُ ٥أَوْ فَارَةٌ مِنْ أَحَمِّ الْمِسْكِ شَقَّقَهَاعِنْدَ مَهَبِّ الصَّبَا الْمِعْطَارِ عَطَّارُ ٦أَوْ مُنْتَقَى قُسْطِ أَظْفَارٍ وَقَدْ عَلِقَتْبِهِ مِنَ الْجَمْرِ أَنْيَابٌ وَأَظْفَارُ ٧أَوْ عَرْفُ نَارِ عَدِيٍّ بَاتَ يَرْقُبُهَاوَفِي نَوِاجِذِهَا الْهِنْدِيُّ وَالْغَارُ ٨أَذْكَى وَأَلْطَفُ مِنْ نَشْرِ الشَّمَائِلِ إِذْهَبَّتْ عَلَيْهَا مِنَ الأَفْهَامِ إِعْصَارُ ٩أَقْرَأَنَاهَا بِتَحْقِيقٍ أَخُو ثِقَةٍفِي وَجْهِهِ مِنْ سُطُوعِ الْبِشْرِ أَنْوَارُ ١٠سَمِيُّ خَيْرِ الَْوَرَى وَالْفَتْحُ لَيْسَ بِهِفِي الْمِيمِ باَسٌ بِفَاسٍ لاَ وَلاَ عَارُ ١١هِلاَلُ فَاسٍ لِذَا حَازَتْهُ نِسْبَتُهُلَهَا كَمَا عَلَمٌ فِي رَأْسِهِ نَارُ ١٢فَإِنَّ فِي ذَاكَ إِشْعَاراً بِأَنَّ لَهُفَضْلاً عِلَى كُلِّ مَنْ لَهُ بِهَا دَارُ ١٣وَأَنَّهُ جِدُّ وَالِيهَا وَسَيِّدِهَاوَأَنَّهُ لِلِقَاحِ الْخَطْبِ نَحَّارُ ١٤رَوَى الْعُلاَ عَنْ أَبِيهِ الْمُورِثِ الحَمْدِ عَبْدِ القَادِرِ الحَبْرِ مَنْ رَبَّتْهُ أَحْبَارُ ١٥إِذْ فَاسُ لَيْسَتْ تُبَالِي إِذْ يُجَاوِرُهَاأَلَّا يُجَاوِرَهَا إِلَّاهُ دَيَّارُ ١٦أَثْكَلَهَا الدَّهْرُ فِيهِ جَنَّةٌ أَرِجَتْفِيَهَا الْعَجِيبَانِ أشْجَارٌ وَأَنْهَارُ ١٧عَلَيْهِ أَزْكَى سَلاَمٍ لاَ يُنَافِحُهُإِلاَّ اللَّطِيفَانِ نِسْرِينٌ وَنُوَّارُ ١٨وَلاَ يَزَالُ مَدَى الدُّنْيَا يُؤَنِّبُهُمِنْهَا النَّضِيرَان ِ أَسْجَاعٌ وَأَشْعَارُ ١٩وَبَارَكَ اللهُ فِي ذَا النَّجْلِ إِنَّ لَهَابِهِ لَدَى الْفَخْرِ إِيرَادٌ وَإِصْدَارُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 18809