انتقل إلى المحتوى
انضم

يذكرني هذا القريض ونوره

ابن زاكور
١يُذَكِّرُنٍي هَذَا الْقَرِيضُ وَنُورُه ُمَحَاسِنَ مَنْ أهْوَى تَلُوحُ ثُغُورُهُ
٢فَعِزَّتُهُ قَدْ أُشْرِبَتْهَا طِبَاعُهُوَرِقَّتُهُ قَدْ ضُمِّنَتْهَا خُصُورُهُ
٣وَإِشْرَاقُهُ فِي النَّفْسِ نُورُ حَبِيبِهِإِذَا لَاحَ وَالْتَفَّتْ عَلَيْهِ شُعُورُهُ
٤وَأَوْصَافُهُ مِنْ بَعْدُ تَقْضِي بِأَنَّهُأَمِيرُ كَلاَمِ النَّاسِ بَلْ هُوَ نُورُهُ

اقرأ أيضًا لـابن زاكور

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 18818