١أُشْكُرْ لِمَنْدُوصَةٍ خَيْرِ الأَخَايِيرِمِنْ كُلِّ فَارِسِ مَنْظُومٍ وَمَنْثُورِ ٢وَصِفْوَةِ الصَّيْدِ مِنْ أَعْيَانِ أَنْدَلُسٍوَبُلَغَائِهِمُ الُّلسْنِ الْمَشَاهِيرِ ٣قَدْ نَزَعَتْ بِهِ أَعْرَافُ السَّرَاةِ عَلَىمَرِّ الزَّمَانِ وَتَجْدِيدِ الأَعَاصِيرِ ٤وَكَوْنُهُ فيِ ذُرَى تِطْوَانَ مَطْلَعِهِبَدْرَ عَلاَءٍ حَبَاهَا خَيْرَ تَنْوِيرِ ٥فَجَاءَ أَشْعَرَ مَنْ يَجْرِي عَلَى سَنَنٍمِنَ الْقَرِيضِ قَوِيمٍ غَيْرِ مَهْجُورِ ٦فَجَارِهِ في سَبِيلِ الْقَوْلِ مُتَّئِداًشِعْراً بِشِعْرٍ وَتَحْبِيراً بِتَحْبِيرِ ٧وَجَازِهِ عَنْ قَرِيضٍ كَانَ مِنْهُ سَناًلِوَالِجٍ نَفَقاً فِي جُنْحِ دَيْجُورِ ٨وَصِلَةٍ مِنْ حَبِيب ٍلَيْسَ يَرْقُبُهَامُحِبُّهُ الْمُصْطَلِي نِيرَانَ مَدْحُورِ ٩أَذَاكَ أَجْلَى مِثَالٍ لِمَدِيحِكَ لِيأَمْ أَبْرَدُ الْعَذْبِ يَشْفِي قَلْبَ مَحْرُورِ ١٠وَمُحْسِبُ الْيُسْرِ بَعْدَ الْعُسْرِ يُدْرِكُهُأَبُو بَنَاتٍ ضَعِيفَاتٍ مَكَاسِيرِ ١١فَاللهُ يُجْزِيكَ لاَ شِعْرِي وَتَزْوِيرِيعَلَى جَمِيلِ ثَنَاءٍ غَيْرِ مَكْفُورِ ١٢لَهِنَّكَ الْمَرْءَ أَهْدَى الدُّرَّ مُنْتَثِراًفِي سِلْكٍ مُنْتَظِمٍ إِلَى ابْنِ زَاكُورِ ١٣زَاكِرْ عَيْبَاتِ أَفْعَالٍ لَهُ قَبُحَتْبِالْعَيْبِ بِالْغَيْبِ ذَا جِدٍّ وَتَشْمِيرِ ١٤وَقَدْ يُجَاهِرُ بِالْفَحْشَاءِ مُنْتَهِجاًنَهْجَ الْمُهَاجِرِ دَارَ اللهِ وَالْحُورِ ١٥لَمْ يَجْدِهِ الْعِلْمُ حِينَ حَصَّلَهُبِالدَّرْسِ لِلنَّفْسِ لاَ لِلَّهِ بِالنُّورِ ١٦فَمَا نَضَارَةُ أَقْوَالٍ مُزَخْرَفَةٍبِخَاطِرِ مُخْطَرٍ لِكُلِّ مَحْظُورِ ١٧إِلاَّ كَنَضْرَةِ جِسْمٍ لاَ حَيَاةَ لَهُبَيْنَ الْجُسُومِ وَسُورٍ دُونَ مَادُورِ ١٨إِيهٍ هُدِيتَ فَدُرُّ الشِّعْرِ أَنْفَسُ مَايُهْدَى إِلَى عَالِمٍ بِالشِّعْرِ نِحْرِيرِ ١٩لَقَدْ أَنَلْتَ بِذَاكَ الْقَوْسَ بَارِيهَاوَالطَّرْفَ مُجْرِيَهُ بَيْنَ الْجَمَاهِيرِ ٢٠وَالْعَضْبَ مَنْ يَعْتَلِي هَامَ الْكُمَاةِ بِهِوَالتِّبْرَ دَهْقَانَ نَقَّادِ الدَّنَانِيرِ ٢١وَالْمِسْكَ مَنْ لَيْسَ مُزْكُوماً وَقَدْ سَطَعَتْمِنْهُ الْفَوَاغِمُ تَشْفِي كُلَّ مَصْدُورِ ٢٢لاَ غَرْوَ أنَّا وَقَدْ قَلَّدْتَنَا مِنَناًنُدْلِي إِلَى شًكْرِهَا قَسْراً بِتَقْصِيرِ ٢٣فَأَنْتَ مِصْقَعُ أَهْلِ الْعَصْرِ قَاطِبَةًتَقْضِي عَلَيْهِمْ بِتَقْدِيمٍ وَتَأْخِيرِ ٢٤فَهُمْ لَدَيْكَ وَأَنْتَ اللَّيْثُ يَذْعُرُهُمْزَئِيرُ شِعْرِكَ أَشْبَاهُ السَّنَانِيرِ ٢٥يَمْعُونَ يَبْغُونَ شَقّاً مِنْ غُبَارِكَ فِيشَأْوِ الْعُلاَ مَا مُعَاءُ الْهِرِّ مِنْ زِيرِ ٢٦أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ عَيْنِ الْحَسُودِ فَنَلْعَيْنَ الْحَسُودِ بِأَشْبَاهِ الْمَسَامِيرِ ٢٧مِنْ فِعْلِكَ الْمُرْتَدِي بِكُلِّ صَالِحَةٍتُغْرِي الْجَلِيلَ بِتَعْزِيزٍ وَتَوْقِيرِ ٢٨فَأَنْتَ رَبٌّ جَمِيلٍ غَيْرَ مَكْفُورِوَأَنْتَ حِلْفُ صَنِيعٍ جِدُّ مَشْكُورِ ٢٩فَاللهُ يَكْفِيكَ كَفَّ الضَّيْمِ مِنْ حَرَدٍلَمْ يَتَرَقَّبٍ رَقِيباً لِلْمَقَادِيرِ ٣٠وَاللهُ يُرْقِيكَ أَوْ يُبْقِيكَ مُرْتَقِباًعَلَى الْعِدَى فَهُمْ شَرُّ الأَشَارِيرِ ٣١وَاللهُ يَرْعَاكَ فِي مَسْعَاكَ مُرْتَدِياًبِالصَّوْنِ عَنْ كُلِّ مَحْظُورٍ وَمَحْذُورِ ٣٢وَاللهُ يُصْحِبُكَ التَّأْيِيدَ مُعْتَصِماًبِعِزَّةِ اللهِ فِي دَهْرِ الدَّهَارِيرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 18831