١مَاذَا عَلَى الْعَطَّارِ لَوْ أَهْدَى لَنَانَفَحَاتِهِ مِنْ جُونَةِ الأُرْجُوزَهْ ٢وَأَبَاحَنَا أَسْرَارَهَا تِلْكَ التِيأَمْسَتْ عَلَى مَنْ دُونَهُ مَحْرُوزَهْ ٣إِنِّي وَإِنْ شَهِدَتْ بِنَقْصِي سِيرَتِيوَبِهِ شَمَائِلُ شِيمَتِي مَلْمُوزَهْ ٤لاَ أَرْتَضِي لِكَمَالِهِ حَاشَاهُ أَنْتَبْقَى الْمَعَارِفُ عِنْدَهُ مَكْنُوزَهْ ٥هَذَا وَرَايَةُ حُبِّهِ وَوِدَادِهِأَبَداً أَرَاهَا فِي الْحَشَا مَرْكُوزَهْ ٦وَغُصُونُ رَوْضِ الشُّكْرِ وَهْيَ نَضِيرَةٌمَا إِنْ تَزَالُ بِذِكْرِهِ مَهْزُوزَهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 18837