١أمولايَ شمس الدِّين شكراً لأنعمٍهما قطرها حتى اسْتوى ناهضاً شكري ٢وكانَ نباتي قد ذوى عنه معشرٌفأحياه محيي النبت بالشمس والقطر ٣نسبي لبيتكَ زادني شرفاًفي البدوِ مذكور وفي الحضر ٤حسب النبات بكلِّ ناحيةشرفاً إذا وصفوه بالخضر المصادر والحقوقرقم القصيدة 18889