١لَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ نَظرَةًإِلى مِثلِ مَوجِ المُفعَمِ المُتَلاطِمِ ٢إِلى حِميَرٍ إِذ وَجَّهوا مِن بِلادِهِمتَضيقُ لَهُم لَأياً فُروجُ المَخارِمِ ٣رَأَت فَوقَ رَأسِ الكَلبِ شَخصاً بِكَفِّهِعَلى البُعدِ كِنفٌ أَو خَصيفَةَ لاحِمِ ٤فَكَذَّبَها سُكّانُ جَوٍّ فَصُبِّحوابِتِسعينَ أَلفاً كَالأُسودِ الضَراعِمِ ٥وَما كَذَبَت عَنزٌ وَلَكِن تَبَيَّنَتكَما أَبصَرَتنا بِنتَ قَيسِ بنِ عاصِمِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 1906