١بِقَبْرِ الصَّعِيدِيِّ فَاسْتَشْفِعَنْإِلَى اللهِ يَنْفَضُّ عَنْكَ الْحَزَنْ ٢وَلُذْ بِحِمَاهُ فِإِنَّ حِمَاهُأَمَانٌ لِمَنْ قَدْ بَرَتْهُ الْمِحَنْ ٣وَلاَ تَعْدُ عَنْ قَصْدِهِ سَاعَةًفَإِنَّ نَدَاهُ مُبِيدُ الشَّجَنْ ٤فَكَمْ مِنْ هُمُومٍ غَدَا فَاصِماًعُرَى خَطْبِهَا نَدَّ مِنْهَا الْوَسَنْ ٥أَمَوْلاَيَ قَدْ جِئْتُ مُنْتَجِعاًنَدَى بَحْرِ كَفِّكَ طَلْقَ الرَّسَنْ ٦وَأَجْدِرْ بِمَنْ أَمَّ مَثْوَاكَ أَنْيَنَالَ مُنَاهُ وَلَمْ يُغْتَبَنْ ٧فَعَجِّلْ مُنَايَ وَسَكِّنْ حَشَايَفَقَدْ قَرْطَسَتْهُ سِهَامُ الزَّمَنْ ٨وُكُنْ لِي مُجِيراً مِنَ الْغَمَرَاتِفَسُقْمِي طَوِيلٌ وَدَائِي عَفَنْ ٩وَفُلْكُ افْتِقَارِي لِبَحْرِ اعْتِبَارِيثَوَى وَنَسِيمُ اصْطِبَارِي سَكَنْ ١٠أَقُولُ وَقَدْ هَالَنِي مُكْثُهُأَلاَ أَزْجِهِ بِنَسِيمٍ حَسَنْ ١١بِخَيْرِ الْخَلاَئِقِ أَفْضَلِ مَنْحَبَاهُ الإِلَهُ بِأَهْدَى سَنَنْ ١٢مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الْمُقْتَفَىرَسُولِ الإِلَهِ سَنِيِّ السُّنَنْ ١٣عَلَى رَسْمِهِ مَا هَمَتْ دِيمَةٌصَلاَةٌ مِنَ اللهِ مُولِي الْمِنَنْ ١٤وَآلِهِ وَالصَّحْبِ مَا صَدَحَتْحَمَامٌ وَمَا ظَبْيُ رِيمٍ شَدَنْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 19092