الرئيسية القصائد المسيب بن علس بكرت لتحزن عاشقاً طفل بتشكيل بلا تشكيل
انسخ القصيدة شارك أعجبني احفظ القصيدة ١ بَكَرَت لِتُحزِنَ عاشِقاً طَفلُ وَتَباعَدَت وَتَخَرَّمَ الوَصلُ
٢ أَوَ كُلَّما اِختَلَفَت نَوىً وَتَفَرَّقوا لِفُؤادِهِ مِن أَجلِهِم تَبلُ
٣ وَإِذا تُكَلِّمُنا تَرى عَجَباً بَرَداً تَرَقرَقَ فَوقَهُ ضَحلُ
٤ وَلَقَد أَرى ظُعُناً أُخَيِّلُها تَخدي كَأَنَّ زُهاءَها نَخلُ
٥ في الآلِ يَرفَعُها وَيَخفِضُها ريعٌ كَأَنَّ مُتونَهُ سَحلُ
٦ عَقماً وَرَقماً ثُمَّ أَردَفَهُ كِلَلٌ عَلى أَطرافِها الخَملُ
٧ كَدَمِ الرُعافِ عَلى مَآزِرِها وَكَأَنَّهُنَّ ضَوامِراً إِجلُ
٨ وَلَقَد رَأَيتُ الفاعِلينَ وَفِعلَهُم وَلِذي الرُقَيبَةِ مالِكٍ فَضلُ
٩ كَفّاهُ مُخلِفَةٌ وَمُتلِفَةٌ وَعطاؤُهُ مُتَخَرِّقٌ جَزلُ
١٠ يَهَبُ الجِيادَ كَأَنَّها عُسُبٌ جُردٌ أَطارَ نَسيلَها البَقلُ
١١ وَالضامِراتِ كَأَنَّها بَقَرٌ تَقرو دَكادِكَ بَينَها الرَملُ
١٢ وَالدُهمَ كَالعَيدانِ آزَرَها وَسطَ الأَشاءِ مُكَمَّمٌ جَعلُ
١٣ وَإِذا الشَمالُ حَدَت قَلائِصَها رَتَكاً فَلَيسَ لِمالِكٍ مِثلُ
١٤ لِلضَيفِ وَالجارِ الغَريبِ وَلِل طِفلِ التَريكِ كَأَنَّهُ رَألُ
١٥ وَلَقَد تَناوَلَني بِنائِلِهِ فَأَصابَني مِن مالِهِ سَجلُ
١٦ مُتَبَعِّجُ التَيّارِ ذو حَدَبٍ مُغرَورِبٍ تَيّارُهُ يَعلو
١٧ فَلَأَشكُرَنَّ فُضولَ نَعمَتِهِ حَتّى أَموتَ وَفَضلُهُ فَضلُ
١٨ أَنتَ الشُجاعُ إِذا هُمُ نَزَلوا عِندَ المَضيقِ وَفِعلُكَ الفِعلُ
الشرح 3 مواضع وَتَخَرَّمَ تقطع، وله رواية أخرى: "وتجذّم الوصل". تَبلُ تبل: هيام وحرقة، كما يقول كعب بن زهير: بانت سُعادُ فقلبي اليومَ متبولُ مُتيَّمٌ إثرها لم يُفدَ مكبولُ بَرَداً تَرَقرَقَ فَوقَهُ ضَحلُ يقول الشاعر إنه يرى عند تبسّم محبوبته أسنانًا بيضاء لامعة كالبرَد، يعلوها أو يحيط بها ضَحْلٌ من حمرة اللثة أو الفم، فاجتمع بياض الأسنان مع حمرة ما حولها في صورة حسنة. المصادر والحقوق رقم القصيدة 1914