ألا أبلغا سعد بن ليث وجندعاً
المشؤومالشرح
10 مواضع- أَلا أَبلِغا سَعدَ بنَ لَيثٍ وَجُندُعاًشرح المفردات: ألا أبلغا: أداة تنبيه + فعل أمر بمعنى "أخبِرا" أو "بلِّغا". سعد بن ليث وجندعًا وكَلبًا: أسماء قبائل أو رجال (يخاطبهم الشاعر أو يرسل لهم رسالة). أثيبوا: كافئوا أو ردّوا الجميل. المَنّ: الإحسان أو المعروف. غير المكدر: غير المنغص أو غير المشوب بالأذى أو المَنّ (أي بدون تذكير بالفضل بطريقة تؤذي).
- أَلا أَبلِغا سَعدَ بنَ لَيثٍ وَجُندُعاًشرح المفردات: ألا أبلغا: أداة تنبيه + فعل أمر بمعنى "أخبِرا" أو "بلِّغا". سعد بن ليث وجندعًا وكَلبًا: أسماء قبائل أو رجال (يخاطبهم الشاعر أو يرسل لهم رسالة). أثيبوا: كافئوا أو ردّوا الجميل. المَنّ: الإحسان أو المعروف. غير المكدر: غير المنغص أو غير المشوب بالأذى أو المَنّ (أي بدون تذكير بالفضل بطريقة تؤذي).
- وَكَلباً أَثيبوا المَنَّ غَيرَ المُكَدَّرِشرح المفردات: ألا أبلغا: أداة تنبيه + فعل أمر بمعنى "أخبِرا" أو "بلِّغا". سعد بن ليث وجندعًا وكَلبًا: أسماء قبائل أو رجال (يخاطبهم الشاعر أو يرسل لهم رسالة). أثيبوا: كافئوا أو ردّوا الجميل. المَنّ: الإحسان أو المعروف. غير المكدر: غير المنغص أو غير المشوب بالأذى أو المَنّ (أي بدون تذكير بالفضل بطريقة تؤذي).
- وَكَلباً أَثيبوا المَنَّ غَيرَ المُكَدَّرِشرح المفردات: ألا أبلغا: أداة تنبيه + فعل أمر بمعنى "أخبِرا" أو "بلِّغا". سعد بن ليث وجندعًا وكَلبًا: أسماء قبائل أو رجال (يخاطبهم الشاعر أو يرسل لهم رسالة). أثيبوا: كافئوا أو ردّوا الجميل. المَنّ: الإحسان أو المعروف. غير المكدر: غير المنغص أو غير المشوب بالأذى أو المَنّ (أي بدون تذكير بالفضل بطريقة تؤذي).
- فَنَهنَهتُ أولى القَومِ عَنّي بِضَربَةٍشرح المفردات: فَنَهنَهتُ: كففتُ أو دفعتُ وأبعدتُ. أولى القوم عني: أوائلهم أو المتقدّمين منهم في الهجوم. بضربةٍ: ضربة بالسيف أو السلاح. تَنَفَّسَ منها: خرج النفس بسببها (كناية عن شدّة الألم أو اقتراب الموت). كلُّ حشيانٍ: الحَشَا هو ما في داخل الصدر والبطن (الأحشاء). مُجحَر: مجروح أو مثقوب (من الجُحر، أي الثقب).
- تَنَفَّسَ مِنها كُلُّ حَشيانِ مُجحَرِشرح المفردات: فَنَهنَهتُ: كففتُ أو دفعتُ وأبعدتُ. أولى القوم عني: أوائلهم أو المتقدّمين منهم في الهجوم. بضربةٍ: ضربة بالسيف أو السلاح. تَنَفَّسَ منها: خرج النفس بسببها (كناية عن شدّة الألم أو اقتراب الموت). كلُّ حشيانٍ: الحَشَا هو ما في داخل الصدر والبطن (الأحشاء). مُجحَر: مجروح أو مثقوب (من الجُحر، أي الثقب).
- وَلا تَحسَبنَ جاري إِلى ظِلِّ مَرخَةٍشرح المفردات: ولا تحسبنّ: لا تظنّ. جاري: من يجيرُه الشاعر ويحميه (أي من دخل في جواره). إلى ظلِّ مرخة: المرخة شجرة ضعيفة الظل (لا يُعتدّ بظلها). ولا تحسبنه فقع قاعٍ: الفقع نبات (كالكمأة) ينبت في الأرض بسهولة. بقرقر: أرض مستوية منبسطة.
- وَلا تَحسَبَنهُ فَقعَ قاعٍ بِقَرقَرِشرح المفردات: ولا تحسبنّ: لا تظنّ. جاري: من يجيرُه الشاعر ويحميه (أي من دخل في جواره). إلى ظلِّ مرخة: المرخة شجرة ضعيفة الظل (لا يُعتدّ بظلها). ولا تحسبنه فقع قاعٍ: الفقع نبات (كالكمأة) ينبت في الأرض بسهولة. بقرقر: أرض مستوية منبسطة.
- وَكُنتُ إِذا جاري دَعا لِمَضوفَةٍشرح المفردات: وكنتُ إذا جاري: أي إذا استجار بي أحد أو كان في حمايتي. دعا لمضوفة: المَضُوفة تعني الأمر الشديد الذي يُخاف ويُشفق منه. أُشَمِّر: أرفع ثيابي وأستعد للعمل بجدّ. حتى ينصف الساق مئزري: أرفع إزاري (لباسي) حتى يصل إلى نصف ساقي، كناية عن الجدّ والاجتهاد.
- أُشَمِّرِ حَتّى يَنصُفَ الساقَ مِئزِريشرح المفردات: وكنتُ إذا جاري: أي إذا استجار بي أحد أو كان في حمايتي. دعا لمضوفة: المَضُوفة تعني الأمر الشديد الذي يُخاف ويُشفق منه. أُشَمِّر: أرفع ثيابي وأستعد للعمل بجدّ. حتى ينصف الساق مئزري: أرفع إزاري (لباسي) حتى يصل إلى نصف ساقي، كناية عن الجدّ والاجتهاد.
اقرأ أيضًا لـالمشؤوم
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 1921