انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا أبلغا سعد بن ليث وجندعاً

المشؤوم
١أَلا أَبلِغا سَعدَ بنَ لَيثٍ وَجُندُعاًوَكَلباً أَثيبوا المَنَّ غَيرَ المُكَدَّرِ
٢فَنَهنَهتُ أولى القَومِ عَنّي بِضَربَةٍتَنَفَّسَ مِنها كُلُّ حَشيانِ مُجحَرِ
٣وَلا تَحسَبنَ جاري إِلى ظِلِّ مَرخَةٍوَلا تَحسَبَنهُ فَقعَ قاعٍ بِقَرقَرِ
٤وَكُنتُ إِذا جاري دَعا لِمَضوفَةٍأُشَمِّرِ حَتّى يَنصُفَ الساقَ مِئزِري
٥وَلكِنَّني جَمرُ الغَضا مِن وَرائِهِيُخَفِّرُني سَيفي إِذا لَم أُخَفَّر
٦أَبي الناسُ إِلّا الشَرَّ مِنّي فَدَعهُموَإِيّايَ ما جاءوا إِلَيَّ بِمُنكَرِ
٧إِذا مَعشَرٌ يَوماً بَغَوني بَغَيتُهُمبِمُسقِطَةِ الأَحبالِ فَقماءَ قِنطِرِ
٨إِذا أَدرَكَت أولاهُم أُخرَياتُهُمحَنَوتُ لَهُم بِالسَندَرِيِّ المُوَتَّرِ
٩وَطَعنٍ كَرُمحِ الشَولِ أَمسَت غَوارِزاًجَواذِبُها تَأبى عَلى المُتَغَبِّرِ
١٠مَنَنتُ عَلى لَيثِ بنِ سَعدٍ وَجُندُعٍأَثيبي بِها سَعدَ بنَ لَيثٍ أَو اِكفُري
١١وَقُلتُ لَهُم قَد أَدرَكَتكُم كَتيبَةٌمُفَسِّدَةُ الأَدبارِ ما لَم تُخَفَّرِ

الشرح

10 مواضع
  • أَلا أَبلِغا سَعدَ بنَ لَيثٍ وَجُندُعاًشرح المفردات: ألا أبلغا: أداة تنبيه + فعل أمر بمعنى "أخبِرا" أو "بلِّغا". سعد بن ليث وجندعًا وكَلبًا: أسماء قبائل أو رجال (يخاطبهم الشاعر أو يرسل لهم رسالة). أثيبوا: كافئوا أو ردّوا الجميل. المَنّ: الإحسان أو المعروف. غير المكدر: غير المنغص أو غير المشوب بالأذى أو المَنّ (أي بدون تذكير بالفضل بطريقة تؤذي).
  • أَلا أَبلِغا سَعدَ بنَ لَيثٍ وَجُندُعاًشرح المفردات: ألا أبلغا: أداة تنبيه + فعل أمر بمعنى "أخبِرا" أو "بلِّغا". سعد بن ليث وجندعًا وكَلبًا: أسماء قبائل أو رجال (يخاطبهم الشاعر أو يرسل لهم رسالة). أثيبوا: كافئوا أو ردّوا الجميل. المَنّ: الإحسان أو المعروف. غير المكدر: غير المنغص أو غير المشوب بالأذى أو المَنّ (أي بدون تذكير بالفضل بطريقة تؤذي).
  • وَكَلباً أَثيبوا المَنَّ غَيرَ المُكَدَّرِشرح المفردات: ألا أبلغا: أداة تنبيه + فعل أمر بمعنى "أخبِرا" أو "بلِّغا". سعد بن ليث وجندعًا وكَلبًا: أسماء قبائل أو رجال (يخاطبهم الشاعر أو يرسل لهم رسالة). أثيبوا: كافئوا أو ردّوا الجميل. المَنّ: الإحسان أو المعروف. غير المكدر: غير المنغص أو غير المشوب بالأذى أو المَنّ (أي بدون تذكير بالفضل بطريقة تؤذي).
  • وَكَلباً أَثيبوا المَنَّ غَيرَ المُكَدَّرِشرح المفردات: ألا أبلغا: أداة تنبيه + فعل أمر بمعنى "أخبِرا" أو "بلِّغا". سعد بن ليث وجندعًا وكَلبًا: أسماء قبائل أو رجال (يخاطبهم الشاعر أو يرسل لهم رسالة). أثيبوا: كافئوا أو ردّوا الجميل. المَنّ: الإحسان أو المعروف. غير المكدر: غير المنغص أو غير المشوب بالأذى أو المَنّ (أي بدون تذكير بالفضل بطريقة تؤذي).
  • فَنَهنَهتُ أولى القَومِ عَنّي بِضَربَةٍشرح المفردات: فَنَهنَهتُ: كففتُ أو دفعتُ وأبعدتُ. أولى القوم عني: أوائلهم أو المتقدّمين منهم في الهجوم. بضربةٍ: ضربة بالسيف أو السلاح. تَنَفَّسَ منها: خرج النفس بسببها (كناية عن شدّة الألم أو اقتراب الموت). كلُّ حشيانٍ: الحَشَا هو ما في داخل الصدر والبطن (الأحشاء). مُجحَر: مجروح أو مثقوب (من الجُحر، أي الثقب).
  • تَنَفَّسَ مِنها كُلُّ حَشيانِ مُجحَرِشرح المفردات: فَنَهنَهتُ: كففتُ أو دفعتُ وأبعدتُ. أولى القوم عني: أوائلهم أو المتقدّمين منهم في الهجوم. بضربةٍ: ضربة بالسيف أو السلاح. تَنَفَّسَ منها: خرج النفس بسببها (كناية عن شدّة الألم أو اقتراب الموت). كلُّ حشيانٍ: الحَشَا هو ما في داخل الصدر والبطن (الأحشاء). مُجحَر: مجروح أو مثقوب (من الجُحر، أي الثقب).
  • وَلا تَحسَبنَ جاري إِلى ظِلِّ مَرخَةٍشرح المفردات: ولا تحسبنّ: لا تظنّ. جاري: من يجيرُه الشاعر ويحميه (أي من دخل في جواره). إلى ظلِّ مرخة: المرخة شجرة ضعيفة الظل (لا يُعتدّ بظلها). ولا تحسبنه فقع قاعٍ: الفقع نبات (كالكمأة) ينبت في الأرض بسهولة. بقرقر: أرض مستوية منبسطة.
  • وَلا تَحسَبَنهُ فَقعَ قاعٍ بِقَرقَرِشرح المفردات: ولا تحسبنّ: لا تظنّ. جاري: من يجيرُه الشاعر ويحميه (أي من دخل في جواره). إلى ظلِّ مرخة: المرخة شجرة ضعيفة الظل (لا يُعتدّ بظلها). ولا تحسبنه فقع قاعٍ: الفقع نبات (كالكمأة) ينبت في الأرض بسهولة. بقرقر: أرض مستوية منبسطة.
  • وَكُنتُ إِذا جاري دَعا لِمَضوفَةٍشرح المفردات: وكنتُ إذا جاري: أي إذا استجار بي أحد أو كان في حمايتي. دعا لمضوفة: المَضُوفة تعني الأمر الشديد الذي يُخاف ويُشفق منه. أُشَمِّر: أرفع ثيابي وأستعد للعمل بجدّ. حتى ينصف الساق مئزري: أرفع إزاري (لباسي) حتى يصل إلى نصف ساقي، كناية عن الجدّ والاجتهاد.
  • أُشَمِّرِ حَتّى يَنصُفَ الساقَ مِئزِريشرح المفردات: وكنتُ إذا جاري: أي إذا استجار بي أحد أو كان في حمايتي. دعا لمضوفة: المَضُوفة تعني الأمر الشديد الذي يُخاف ويُشفق منه. أُشَمِّر: أرفع ثيابي وأستعد للعمل بجدّ. حتى ينصف الساق مئزري: أرفع إزاري (لباسي) حتى يصل إلى نصف ساقي، كناية عن الجدّ والاجتهاد.

اقرأ أيضًا لـالمشؤوم

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 1921