انتقل إلى المحتوى
انضم

صبا نجد ألا هبي علينا

ابن زاكور
١صَبَا نَجْدٍ أَلاَ هُبِّي عَلَيْنَافَإِنَّا لَنَا عَلَى مَسْرَاكِ دَيْنَا
٢فَرُبَّتَمَا بَرَدْتِ غَلِيلِ صَبٍّيَحِنُّ إِلَى بُثَيْنَةَ أَوْ رُدَيْنَا
٣أَجَدَّكِ هَلْ رَأَيْتِ وَلَنْ تَرَيْهَابُدُوراً كَانَ مَطْلَعُهُمْ لَدَيْنَا
٤سَمَوْا صُعُداً إِلَى مَهْفَاكِ شَوْقاًإِلَيْهِ فَاسْتَرَاحُوا وَاكْتَوَيْنَا
٥فَهَلْ شَاهَدْتِ طَلْعَتَهُمْ فَتَدْرِيْبِأَنَّ نَوَاهُمُ مَا كَانَ هَيْنَا
٦وَهَلْ شِمْتِ الَّلوَامِعَ مِنْ سَنَاهُمْفَتَدْرِيْ قَدْرَ بَيْنِهِمُ عَلَيْنَا
٧وَهَلْ سُفْتِ النَّوَاسِمَ مِنْ شَذَاهُمْفَلاَ تَلْحَيْ فَتىً أَصْلَوْهُ بَيْنَا
٨وَهَلْ آنَسْتِ شَيْئاً مِنْ حُلاَهُمْفَلاَ تُزْرِيْ عَلَيْنَا إِنْ بَكَيْنَا
٩فَأُقْسِمُ لَوْ عَلِمْتِ بِذَاكَ يَوْماًلَمَا أَدَّيْتِ نَشْرَهُمُ إِلَيْنَا
١٠وَغِرْتِ مِنْ تَشَوُّقِنَا إِلَيْهِمْوَلاَ كَجَمِيلٍإِنْ ذُكِرَتْ بُثَيْنَا
١١وَصِرْتِ مِنْ عِدَانَا فِي هَوَاهُمْوَحُزْتِ قَسَاوَةً وَنَبَذْتِ لِينَا
١٢لَئِنْ سَارُوا بِأَقْمَارِ الدَّيَاجِيوَكَانَ السَّيْرُ لِلأَقْمَارِ زَيْنَا
١٣فَزَادُوا مَشْرِقَ الأَنْوَارِحُسْناًفَسُرْبِلَ مَغْرِبُ الأَكْدَارِ شَيْنَا
١٤لَقَدْ أَشْلَوْا وَحَقِّهِمُ عَلَيْنَابِبَيْنِهِمُ الْمُذِيبِ الصَّخْرَ حَيْنَا
١٥فَهَا الأَلْبَابُ مِنْ شَوْقٍ إِلَيْهِمْتُرَقِّصُهَا الرِّيَاحُ مَتَى سَرَيْنَا
١٦وَهَا الأَكْبَادُ لاَ تَأْلُو اصْطَلاَءًبِجَمْرِ جَوىً كَأَنَّ بِهِنَّ قَيْنَا
١٧لَقَدْ كُنَّا وَمَا نَخْشَى فِرَاقاًإِذَا نُدْعَى إِلَى كَمَدٍ أَبَيْنَا
١٨وَإِنْ حَادَتْ بِنَا الأَهْوَاءُ يَوْماًإِذَا شِمْنَا سَناً لَهُمُ اهْتَدَيْنَا
١٩فَصِرْنَا وَاللِّقَاءُ أَعَزُّ شَيْءٍمَتَى يَصْرُخْ بِنَا غَمٌّ رَدَيْنَا
٢٠وَهَوَّنَ وَجْدَنَا أَنَّا مَتَى مَاتَلَذَّذْنَا بِذِكْرِهِمُ انْتَشَيْنَا
٢١وَأَنَّا حَيْثُمَا تُقْنَا إِلَيْهِمْنَرَاهُمْ بِالْبَصَائِرِ فِي يَدَيْنَا
٢٢وَمِنْ فَقْدٍ نَعُدُّ الْبُعْدَ قُرْباًوَمِنْ بُعْدٍ نَعُدُّ الْفِكْرَ أَيْنَا
٢٣وَأَنَّا نَرْتَجِي لَهُمْ بَشِيراًيَقُولُ أَلاَ انْعَمُوا بِالْقَوْمِ عَيْنَا

اقرأ أيضًا لـابن زاكور

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 19274