انتقل إلى المحتوى
انضم

تركنا البحار الزاخرات وراءنا

ابن زاكور
١تَرَكْنَا الْبِحَارَ الزَّاخِرَاتِ وَرَاءَنَاإِلَيْكَ أَبََا يَعْزَى فَلَبِّ نِدَاءَنَا
٢فَقَدْ كُنْتَ تُولِينَا النَّدَى وَتُمِدُّنَاإِذَا اصْطَرَّنَا خَطْبٌ لَكُمْ وَأَجَاءَنَا
٣وَقَدْ كُنْتَ تُشْكِينَاإِذَا قَذَفَتْ بِنَاإِلَيْكَ النَّوَى وَاشْتَفَّ ذَا الْبَيْنُ مَاءَنَا
٤فَهَا نَحْنُ جِئْنَا وَالرَّجَاءُ رَفِيقُنَافَوَفِّ عَطَايَانَا وَأَجْزِلْ حَبَاءَنَا
٥وَإِلاَّ فَإِنِّي لِلْعُلاَ جِدُّ لاَئِمٍنَلُومُ الْعُلاَ أَنْ لاَ يُجِيبَ رَجَاءَنَا
٦فَإِنَّ الْكَرِيمَ الْحَضَ مِثْلَكَ قَائِلٌنَدَاهُ لِمَنْ يَرْجُوهُ لَبَّيْكَ هَا أَنَا
٧سَأَشْكُو إِلَى مَثْوَاكَ أَيْضاً نُفُوسَنَافَقَدْ أَقْسَمْتَ أَلاَّ تُجِيبَ دُعَاءَنَا
٨وَأَمْسَتْ لَدَيْنَا لاَ تُرَامُ بِحِيلَةٍدَهَاءً وَأَعْيَتْ مَكْرَنَا وَدَهَاءَنَا
٩وَأَضْحَى هَوَاهَا مَالِكاً لِقُلُوبِنَاوَأَرْدَى خَنَاهَا مَجْدَنَا وَسَنَاءَنَا

اقرأ أيضًا لـابن زاكور

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 19281