انتقل إلى المحتوى
انضم

أما رضاك عمومه وخصوصه

ابن زاكور
١أَمَّا رِضَاكَ عُمُومُهُ وَخُصُوصُهُفَمُنَاخَةٌ بِذُرَى الْمُنِيبِ قُلُوصُهُ
٢وَهُدَاكَ جَلَّ هُدَاكَ يَلْزَمُ كُلًّ مَنْلَزِمَ الضَّلاَلَ مَحِيصُهُ وَحُيُوصُهُ
٣وَجَدَاكَ مُنْسَجِمُ الْغَمَائِمِ عِنْدَ مَنْلَزِمَ اصْفِرَاراً مِنْ جَلاَلِكَ بُوصُهُ
٤يَدْنُو لِمَنْ يَدْنُو بِبَابِكَ وَاثِقاًبِكَ مُهْطِعاً صَدْرَ الْيَقِينِ وَبُوصُهُ
٥وَيَخُصُّ خِزْيُكَ يَا مُخَصِّصُ كُلَّ مَنْقَدْ خُصَّ فِي شَيْءٍ سِوَاكَ خُصُوصُهُ
٦خَلَّصْتَ مِنْ هُوَى الْهَوَى مَنْ قَدْ بَدَالَكَ رَبَّنَا إِخْلاَصُهُ وَخُلُوصُهُ
٧سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ مَا مِنْ كَائِنٍإِلاَّ وَمِنْكَ فُرُوعُهُ وَأُصُوصُهُ
٨عَمَّ الْخَلاَئِقَ جُودُكَ الْغَمْرُ الذِيمِنْهُ الْوُجُودُ عُرُوقُهُ وَفُصُوصُهُ
٩أَوْرَدْتَنَا مِنْ بَعْدِ مَا أَوْجَدْتَنَابَحْراً غَلَتْ أَصْدَافُهُ وَفُصُوصُهُ
١٠فَالرَّوْضُ قَدْ فَاحَتْ بِهِ أَزْهَارُهُوَالْغُصْنُ قَدْ غَنَّى بِهِ بَلَصُوصُهُ
١١وَالْحَوْضُ قَدْ رَقَّتْ سَجَايَا مَائِهِبِهِ فَانْتَشَى مِنْ عَذْبِهِ دُعْمُوصُهُ
١٢وَالْبَحْرُ قَدْ سَبَحَتْ بِهِ حِيتَانُهُوَالْبَرُّ مِنْهُ وُعُوثُهُ وَدُعُوصُهُ
١٣وَبِهِ اسْتَنَارَ الأُفْقُ أَشْرَقَ شُمْسُهُوَهِلاَلُهُ وَعَبُورُهُ وَغَمُوصُهُ
١٤شَهِدَتْ بِوَحْدَتِكَ الْعَوَالِمُ كُلُّهَابُعْداً لِمَنْ قَدْ بَانَ عَنْكَ نُكُوصُهُ
١٥نَطَقَ الْجَمَادُ بِذَاكَ وَالْحَيَوَانُ قَدْبَهَرَتْ وَقَدْ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ نُصُوصُهُ
١٦وَالْعَالَمُ الْعُلْوِي وَالسُّفْلِي قَدْشَهِدَتْ بِهِ أَعْرَاضُهُ وَشُخُوصُهُ
١٧رُحْمَاكَ فِي قَلْبِي الْمُجَرَّحِ بِالْمُدَىمِنْ بَاطِلِي فَعَلَيَّ عَزَّ حُمُوصُهُ
١٨إِنْ لاَ تُخَلِّصْهُ يَكُنْ يَا رَبَّنَامِمَّا جَنَتْ أَيْدِي الضَّلاَلِ مُصُوصُهُ
١٩حُطْهُ وَحُصْهُ بِالتُّقَى يَا سَيِّدِيمَنْ لِي سِوَاكَ يَحُوطُهُ وَيَحُوصُهُ
٢٠وَاسْتُرْ عُبَيْدَكَ فِي دُنَاهُ وَوَارِهِحَتَّى يُوَارِيَ جِسْمَهُ قُرْمُوصُهُ
٢١لاَ تَأْخُذَنْهُ بِمُقْتَضَى أَفْعَالِهِفَالْفِعْلُ أَشْتَرُ طَرْفِهِ مَبْخُوصُهُ
٢٢هَذَا الزَّمَانُ وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالذِيقَدْ سَاءَنِي أَخْنَى عَلَيَّ شُصُوصُهُ
٢٣لَأَظَلَّنِي مِنْهُ وَلاَ يَخْفَاكَ مَاقَلْبِي بِهِ وَجَعُ الْحَشَا مَمْغُوصُهُ
٢٤هَمِّي بِمَا جَاشَتْ بِهِ أَزَمَاتُهُطَيْرٌ أَحَصُّ جَنَاحِهِ مَقْصُوصُهُ
٢٥لَقَضَى عَلَى الأَفْرَاحِ سُوقُ هُمُومِهِوَالْهَمُّ يَخْتَرِمُ السُّرُورَ شُمُوصُهُ
٢٦لاَ تُسَلِّمْنِي لِلزَّمَانِ تَنِدُّ بِيعَنْ ذَاكِرِيكَ قُلُوصُهُ وَأُصُوصُهُ
٢٧وَتَنِدُّ بِي إِمَّا فَعَلْتُ عَنِ الْهُدَىتَجْتَاحُنِي بِفَلاَ الضَّلاَلِ لُصُوصُهُ
٢٨فَوَسِيلَتِي لِرِضَاكَ جَاهُ مُحَمَّدٍأَزْكَى الْوَرَى سَامِي الْعُلاَ مَرْصُوصُهُ
٢٩أَزْكَى صَلاَتِكَ لَا يَزَالُ أَرَاكُهَايُذْكِي فَماً لِضَرِيحِهِ وَيَشُوصُهُ
٣٠وَكَذَا جَمِيعُ الآلِ وَالأَصْحَابِ مَنْأَسْيَافُهُمْ نَخْلُ الرَّشَادِ وَخُوصُهُ
٣١فَالرُّشْدُ مِنْ جَرَّاهُمُ سَامِي الطُّلَىوَالْغَيُّ أَوْقَصُ جِيدِهِ مَوْقُوصُهُ

اقرأ أيضًا لـابن زاكور

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 19297