انتقل إلى المحتوى
انضم

هوان لدنيا غزلها بيد النقض

ابن زاكور
١هَوَانٌ لِدُنْيَا غَزْلُهَا بِيَدِ النَّقْضِإِذَا لَمْ تَكُنْ تُرْضِي الذِي لَمْ يَزَلْ يُرْضِي
٢وَأَعْزِزْ عَلَيْنَا أَنْ يُعَزَّ الْعَزِيزُ مَايَبُزُّ عُيُوناً لِلْعُلاَ لَذَّةَ الْغَمْضِ
٣أَتَرْجُو أَكُفُّ الْقَبْضِ بَسْطاً إِلَى الذِيتَعَوَّدَ بَسْطاً لِلأَكُفِّ بِلاَ قَبْضِ
٤لِذَاكَ خَلِيلٌ وَالْجَلِيلُ تُجِلُّهُعَلَى أَنَّ بَعْضَ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ
٥عَلَى أَنَّ بَعْضَ الشَّرِّ يَزْدَانُ رَبُّهُكَمَا ازْدَانَ خَدُّ الأَبْيَضِ الْبَضِّ بِالْعَضِّ
٦فَشَرٌّ يَسُوقُ الْخَيْرَ بَيْنَ بُرُودِهِعَظِيماً هُوَ الْخَيْرُ الْمُعَافَى مِنَ النَّقْضِ
٧وَمَا هَذِهِ الأَيَّامُ إِلاَّ أَرَاقِمٌوَإِنَّ بَرَزَتْ فِي زَيِّ زُخْرُفِهَا الْغَضِّ
٨إِذَا سَالَمَتْ مِنْ بَعْضِ مَا قَدْ تَلَمَّظَتْفَذَلِكَ مِنْهَا الْخَيْرُ ذُو الطُّولِ وَالْعَرْضِ
٩يُعَالِجُ مِنْهَا الْمَرْءُ كَيْدَ مُنَافِقٍتُرِيهِ ابْتِسَاماً وَهْيَ تَغْلِي مِنَ الْبُغْضِ
١٠كَمَا اخْرَنْبَقَ الأَفْعَى لِيَنْبَاعَ دُفْعَةًفَلاَ تَحْسِبَنَّ الأَيْمَ أَطْرَقَ مِنْ غَضِّ
١١وَيَعْلَمُ مَا فِي طَبْعِهَا بِامْتِحَانِهَاكَمَا يُدْرَكُ الدَّاءُ الدَّفِينُ مِنَ النَّبْضِ
١٢فَلِلَّهِ عَيْناً مَنْ رَأَى مِثْلَ مَنْ يَرَىكَوَارِثَهَا رَحْضاً لَهُ أَيَّمَا رَحْضِ
١٣فَلاَ يَزْدَهِيهِِ الرَّفْعُ إِن شَامَ بَرْقُهُوَلاَ يَنْزَوِي لِلْخَفْضِ إِنْ سِيمَ بِالْخَفْضِ
١٤فَذَاكَ الذِي يَحْتَاجُ جَمْعَ خُطُوبِهَابِجَمْعٍ مِنَ التَّأْيِيدِ لَيْسَ بِمُرْفَضِّ
١٥يُقَابِلُهَا مِنْ دُونِ تَحْرِيقِ أُرَّمٍبِرَأْيٍ لأَِبْكَار ِالْحَوَادِثِ مُنْقَضِّ
١٦إِلَى أَنْ تَصِيرَ السُّودُ بِيضاً وَفِعْلُهَابِجَمْعِ الأَعَادِي السُّودِ لَيْسَ بِمُبْيَضِّ
١٧أَقُولُ فَإِنَّ الْقَوْلَ يَنْفَعُ غُلَّةًوَيُطْفِئُ لَوْعَاتٍ وَيَشْفِي مِنَ الْمَضِّ
١٨وَيَقْضِي عَلَى عِلاَّتِهِ بِسِيَاسَةٍإِذَا النَّاسُ مَقْضِيٌّ عَلَيْهِ وَمُسْتَقْضِ
١٩أَقُولُ وَهَلْ يُلْفَى لِقَوْلِيَ عَائِبٌإِذَا مَا مَضَى قُدْماً إِذَا الْقَوْلُ لَمْ يَمْضِ
٢٠إذَا لَمْ تَحُوطُوا الأَرْضَ مِنْ رَجَفَانِهَافَغَضْبَةُ مَنْ أَسْمَى السَّمَاءَ عَلَى الأَرْضِ
٢١أَلاَ إِنَّ ذَاكَ الْمِثْلَ أَنْتَ وَوَالِدٌنَهُوضٌ بِأَعْبَاءِ الْعُلاَ صَادِقُ النَّهْضِ

اقرأ أيضًا لـابن زاكور

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 19304