انتقل إلى المحتوى
انضم

إن كنت عاذلتي فسيري

المنخل اليشكري
١إِن كُنتِ عاذِلَتي فَسيرينَحوَ العِرقِ وَلا تَحوري
٢لا تَسأَلي عَن جُلِّ مالي وَاِنظُري كَرَمي وَخيري
٣وَفَوارِسٍ كَأُوارِ حَررِ النارِ أَحلاسِ الذُكورِ
٤شَدّوا دَوابِرَ بَيضِهِمفي كُلِّ مُحكَمَةِ القَتيرِ
٥وَاِستَلأَموا وَتَلَبَّبواإِنَّ التَلَبُّبَ لِلمُغيرِ
٦وَعَلى الجِيادِ المُضمَراتِ فَوارِسٌ مِثلُ الصُقورِ
٧يَعكُفنَ مِثلَ أَساوِدِ الــتَنّومِ لَم تَعكَف بِزورِ
٨يَخرُجنَ مِن خَلَلِ الــغُبارِ يَجِفنَ بِالنَعَمِ الكَثيرِ
٩أَقَرَرتُ عَيني مِن أُلَــئِكَ فَوائِحِ بِالعَبيرِ
١٠وَإِذا الرِياحُ تَناوَجَتبِجَوانِبِ البَيتِ الكَسيرِ
١١الفَيتَني هَشَّ اليَدَينِبِمَريِ قِدحي أَو شَحيري
١٢وَلَقَد شَرِبتُ مِنَ المُدامَةِ بِالصَغيرِ وَبِالكَبيرِ
١٣وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ بِالــخَيلِ الإِناثِ وَبِالذُكورِ
١٤وَلَقَد شَرِبتُ الخَمرَ بِالــعَبدِ الصَحيحِ وَبِالأَسيرِ
١٥فَإِذا اِنتَشَيتُ فَإِنَّنيرَبُّ الخَوَرنَقِ وَالسَديرِ
١٦وَإِذا صَحَوتُ فَإِنَّنيرَبُّ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِ

الشرح

13 مواضع
  • عاذِلَتيأي لائمتي
  • عاذِلَتيأي لائمتي
  • تَحوريأي لا تمحرفي عن الطريق أو ترجعي
  • تَحوريأي لا تمحرفي عن الطريق أو ترجعي
  • كَأُوارِكالوهج
  • أَحلاسِجمع حلس، وهو كل شيء ولى ظهر الدابة تحت السرج ونحوه
  • القَتيرِمسامير الدروع. وإنما يشدون البيض إلى الدروع خشية سقوطها.
  • وَاِستَلأَمواولبسوا للأمة، وهي السلاح، أو هي الدرع
  • وَتَلَبَّبوالبسوا السلاح كله
  • المُداالمُدَامَة هي الخمر
  • مَةِالمُدَامَة هي الخمر
  • الشُوَيهَةِالشويهة تصغير شاة
  • الشُوَيهَةِالشويهة تصغير شاة

اقرأ أيضًا لـالمنخل اليشكري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 1933