١قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَغَانٍ وَأَرْبُعِبِجِزْعِ النَّقَا بَيْنَ الْهِضَابِ فَأَنْقُعِ ٢فَبَانَةِ جَرْعَاءِ الْحِمَى فَظِبَائِهِفَآرَامِهِ اللاَّتِي رَتَعْنَ بِأضْلُعِي ٣وَعَنْ ذِي حَبَابٍ بِالرِّيَاضِ مُسَلْسَلٍيَسِيعُ كَمَا انْسَابَ الْحُبَابُ بِأَجْرُعِ ٤فَشَبِّهْ بِهِ وَالشَّمْسُ رَاقَ أَصِيلُهَاجُمَاناً عَلَى سَيْفٍ بِتِبْرٍ مُلَفَّعِ ٥سَقَى مَرْتَعَ الأَحْبَابَ دِيمَةُ وَاكِفٍوَهَلْ غَيْرُ أَوْطَانِ الأَحِبَّةِ مَرْتَعِي ٦وَإِنِّي وَإِنْ أَمْسَيْتُ فِي فَاسَ ثَاوِياًلِتِطْوَانَ آمَالِي وَفِيهَا تَوَلُّعِي ٧دِيَارٌ أنَاخَ الْحُسْنُ فِي عَرَصَاتِهَاوَأَرْخَى عَلَى أَرْجَائِهَا كُلُّ بُرْقُعِ ٨إِذَا نَفَحَتْ مِنْ جَانِبِ الْجَوْفِ نَفْحَةٌتَسِيحُ عَلَى خَدِّي مَذَانِبُ مَدْمَعِي ٩حَنِيناً إِلَى تِلْكَ الْبَطَائِحِ وَالرُّبَىوَشَوْقاً إِلَى ذَاكَ الْجَمَالِ الْمُرَفَّعِ ١٠رَعَى اللهُ أَحْبَاباً بِتِطْوَانَ كُلَّمَاذَكَرْتُهُمُ اهْتَاجَتْ شَعَائِلُ أَضْلُعِي ١١أَأَحْبَابَنَا فِيهَا هَلِ الدَّهْرُ سَامِحٌبِلُقْيَاكُمُ قَبْلَ الْحُلُولِ بِشَرْجَعِ ١٢وَهَلْ لِي فِي الْكِيتَانِ نُزْهَةُ وَامِقٍعَسَى أَشْتَفِي مِنْ لَوْعَتِي وَتَفَجُّعِي ١٣فَيَا نَهْرَ الْكِيتَانِ جَادَتْكَ دِيمَةٌمِنَ الْوَابِلِ الْهَتَّانِ غَيْرِ مُصَدَّعِ ١٤وَيَا مَنْزِلَ الأَحْبَابِ لاَ زِلْتَ آهِلاًبِأَهْلِ الْعُلاَ تَزْهُو بِكُلِّ سَمَيْدَعِ ١٥وَيَا جُمْلَةَ الأَحْبَابِ مِنِّي عَلَيْكُمُسَلاَمٌ كَأَنْفَاسِ الْعَبِيرِ الْمُشَعْشَعِ ١٦لَئِنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ الْمُشِتُّ انْتِظَامَنَابِلِينٍ فَمَا وَجْدِي عَلَيْكُمْ بِصَعْصَعِ ١٧إِلَى اللهِ أَشْكُو مَا أُعَانِيهِ مِنْ أَسىًأَعَانَ عَلَى قَلْبِي النَّوَى كُلَّ شِبْدَعِ ١٨شَكِعْتُ بِلَيْلِ الْهَمِّ حَتَّى تَقَرَّحَتْمَآقِي وَأَجْفَانِي لِطُولِ تَوَجُّعِي ١٩وَضَعْضَاعُ جِسْمِي ضَعْضَعَتْهُ بَلاَبِلِيوَشَوْقِي إِلَيْكُمْ ثَابِتٌ لَمْ يُضَعْضَعِ ٢٠وَحِرْصِي عَلَى أَخْبَارِكُمْ مُتَزَايِدٌوَلَسْتُ عَلَى شَيْءٍ سِوَاكُمْ بِهَوْدَعِ ٢١سَأَبْكِي لِشَعْشَاعِ الْوِصَالِ الذِي هَوَتْمَطَالِعُهُ أَوْ يَنْزِفُ الْوَجْدُ أَدْمُعِي ٢٢وَأَصْبُو إِلَى أَهْلِ الصَّفَا كُلَّمَا هَفَانَسِيمُ الرُّبَى فِي نَفْحَةٍ وَتَضَوُّعِ ٢٣إِلَى حَيْثُ مُاءُ الْمَكْرُمَاتِ مُسَلْسَلٌوَنَهْرُ النَّدَى فِي جَرْيَةٍ وَتَصَيُّعِ ٢٤وَرَوْضُ الْمُنَى فِي عَطْفَةٍ وَتَهَدُّلٍإِلَى حَيْثُ دُرُّ النَّظْمِ غَيْرُ مُضَيَّعِ ٢٥وَحَيْثُ أَبُو يَعْقُوبً بَحْرُ بَلاَغَةٍلَهُ لُجَجٌ يَشْتَاقُهَا كُلُّ مَنْقَعِ ٢٦هُمَامٌ بِهِ تِطْوَانُ زَادَتْ مَحَاسِناًوَلِمْ لاَ وَقَدْ أَرْبَى عَلَى كُلِّ مِصْطَعِ ٢٧فَلاَ زَالَ فِي أُفْقِ الْبَلاَغَةِ كَوْكَباًيُصِيبُ بِشُهْبِ الشِّعْرِ كُلَّ هَمَلَّعِ ٢٨عَلَيْهِ سَلاَمُ اللهِ مَا قَالَ نَازِحٌقِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَعَانٍ وَأَرْبُعِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 19486