١نَفْسِي الْفِدَاءُ لِمَنْ أَبَانَ هُجُوعِيوَلَهِي بِهِ مُذْ أَنْ حَلَّ ضُلُوعِي ٢ظَبْيٌ كَلِفْتُ بِحُسْنِهِ وَأَطَاعَنِيفِي حُبِّهِ ذُلِّي لَهُ وَخُضُوعِي ٣كَالْبَدْرِ إِلاَّ أَنَّهُ أَبَداً يُرَىمُتَهَلِّلاً كَالْبَدْرِ وَقْتَ طُلُوعِ ٤لَبَّى مَحَاسِنَهُ صَفَاءُ مَوَدَّتِيفَغَدَوْتُ حِلْفَ صَبَابَةٍ وَوُلُوعِ ٥دَيْنِي عَلَى الأَيَامِ بَذْلُ وِصَالِهِحَتَّى أَفُوزَ بِأَنْسِي الْمَمْنُوعِ ٦وَأُخَاطِبُ الْبَدْرَ الْمُنِيرَ إِذَا بَدَايَا بَدْرُ إِنَّ الْبَدْرَ مِنْ يَرْبُوعِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 19488