١مَاتَ الْحَفِيظُ فَمَنْ يَحْفَظُ مَنْ عَاشَامِنَّا إِذَا لُبُّهُ مِنْ الْجَوَى طَاشَا ٢فَاتَ الْحَفِيظُ امْرَأً قَدْ كَانَ يَطْلُبُهُلِسَقْيِ رَوْضِ مُنىً مَا زَالَ مِعْطَاشَا ٣مَاتَ الْحَفِيظُ فَظَلَّ الْمَجْدُ مُخْتَبَلاًوَأُرْعِشَتْ كَبِدُ الْعَلْيَاءِ ِرْعَاشَا ٤مَاتَ الْحَفِيظُ وَكَانَ الْعَيْشُ مِنْهُ سَنىًفَأَغْطَشَتْ عَيْشَنَا الأَنْكَادُ إِغْطَاشَا ٥وَأَبْطَشَتْ بِالنُّهَى أَيْدِي النَّوَى بُتِكَتْإِنَّ النَّوَى كَانَ بِالأَلْبَابِ بَطَّاشَا ٦كَانَتْ بِطَلْعَتِهِ الأَيَّامُ تُؤْنِسُنَافَأَبْدَلَتْنَا مِنَ الإِينَاسِ إِيحَاشَا ٧وَأَلْبَسَتْنَا وَكَانَ الزَّهْوَ مَلْبَسُنَاحُزْناً يَهِيجُ لَنَا مَبْكىً وَإِجْهَاشَا ٨يَا بَدْرَ مَجْدٍ لَوْ أَنَّ اللهَ أَنْسَأَهُمَا أَدْهَشَتْنَا صُرُوفُ الدَّهْرِ إِدْهَاشَا ٩حَتَّى جَهِلْنَا مُصَاباً لاَ نَظِيرَ لَهُجَاشَ عَلَيْنَا شُرُودَ الْوَحْدِ فَانْحَاشَا ١٠قَدْ جَلَّ فَقْدُكَ أَنْ يُبْقِيَ مِنْ خَلَدٍإِذْ جَلَّ قَدْرُكَ أَنْ تَرْضَى بِمَنْ عَاشَا ١١وَجَلَّ فَخْرُكَ أَنْ يُدْرَِى فَنُحْصِيَهُحَاشَا لِفَخْرِكَ مِنْ إِحْصَائِنَا حَاشَا ١٢فَمَا عَرَفْنَاكَ إِلاَّ بِالذِي شَهِدَتْبِهِ الْمَزَايَا وَفَضْلٌ كَانَ جَيَّاشَا ١٣وَمَا رَأَيْنَاكَ إِلاَّ مِثْلَ رُؤْيَتِنَاشَمْسَ الظَّهِيرَةِ إِذْ مَا نُورُهَا جَاشَا ١٤وَمَا شَهِدْنَاكَ إِلاَّ بِالْبَصَائِرِ لاَبِبَصَرٍ يُدْرِكُ الأَخْيَارَ أَوْبَاشَا ١٥خَمَّشْتُ بَعْدَكَ وَجْهَ الْمَنْعِ مِن جَزَعٍإِذْ كَانَ مَوْتُكَ وَجْهَ الصَّبْرِ خَمَّاشَا ١٦أَفْرَخْتُ مَا بَاضَ مِنْ غَمِّي وَقَدْ مَلَأَتْعِقْبَانُهُ مِنْ ذُرَى الأَحْشَاءِ إِعْشَاشَا ١٧بِالْبَوْحِ بِالنَّوْحِ تَرْوِيحاً عَلَى شَجَنٍقَدْ أَفْحَشَتْ نَارُهُ فِي الْقَلْبِ إِفْحَاشَا ١٨مُعْتَصِماً بِبَقَايَا الصَّبْرِ مِنْ كَمَدٍأَوْدَى بِمُعْظَمِهِ إِذِ الْحَشَا حَاشَا ١٩فَالْمَرْءُ سَهْمٌ وَذَاكَ السَّهْمُ حِلْيَتُهُبِأَنْ يُرَى بِخَوَافِي الصَّبْرِ مُرْتَاشَا ٢٠فَإِنْ رَمَتْهُ اللَّيَالِي وَهْيَ رَامِيَةٌلَمْ يُلْفَ عَنْ هَدَفِ التَّأْيِيدِ طَيَّاشَا ٢١أَمَّا الذِي سَوْفَ أُهْدِيهِ إِلَى جَدَثٍحَلَلْتَهُ تُنْعِشُ الأَمْوَاتَ إِنْعَاشَا ٢٢فَنَسَمَاتُ تَحِيَّاتٍ يَغَارُ لَهَارَوْضُ الرُّبَى بَاتَ فِيهِ الطَّلُّ رَشَّاشَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 19724