١فَالْهَاشِمِيَّةُ بَعْدَ قُرْبِ مَزَارِهَاشَطَّتْ نَوَاهَا مَا أَمَرَّ نَوَاهَا ٢وَالْهَاشِمِيَّةُ لاَ يَزَالُ بِخَاطِرِيشَوْقٌ يُؤَجِّجُ نَارَهُ ذِكْرَاهَا ٣وَالْهَاشِمِيَّةُ مِنْ سِيَادَةِ حُسْنِهَاتُنْسِي السِّيَادَةَ كُلَّ مَنْ يَنْسَاهَا ٤وَالْهَاشِمِيَّةُ رَبُّنَا يَرْعَاهَاحَقٌّ عَلَى الأَلْبَابِ أَنْ تَرْعَاهَا ٥وَتَجُولَ فِي أَوْصَافِهَا أَفْكَارُهَاوَتَرُودُ رَوْضَةَ حُسْنِهَا وَبَهَاهَا ٦وَتُطَرِّزَ الأَشْعَارَ وَهْيَ أَنِيقَةٌبِبَدِيعِ يَهْجَتِهَا وَحُسْنِ حُلاَهَا ٧لُذْنَا عَلَى أَنْ لاَتَ حِينَ لِيَاذِنَامِنْ شَوْقِنَا فَقُلُوبُنَا أَضْنَاهَا ٨بِحَدِيثِهَا إِنَّ الْقُلُوبَ تَلَذُّهُفَكََأَنَّهَا شَرِبَتْ بِهِ أَمْوَاهَا ٩فَالْهَاشِمِيَّةُ ذِكْرُهَا مِنْ طِيبِهِقَدْ طَيَّبَ الأَسْمَاعَ وَالأَفْوَاهَا ١٠وَالْهَاشِمِيَّةُ رَوْضَةٌ مَمْطُورَةٌتَجْنِي الْحَيَاةَ لِكُلِّ مَنْ يَهْوَاهَا ١١وَاهاً لِمَنْ مَلَكَتْ مَجَامِعَ قَلْبِهِوَاهاً لِذَلِكَ ثُمَّ وَاهاً وَاهَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 19736