انتقل إلى المحتوى
انضم

أبا المحاسن أما أنت ذا غرر

ابن زاكور
١أَبَا الْمَحَاسِنِ أَمَّا أَنْتَ ذَا غُرَرِرَشَقْتَ قَلْبِيَ بِالأَهْدَابِ وَالشُّفُرِ
٢أَهْوَاكَ جَهْدِي وَمَا تَهْوَى سِوَى ضَرَرِيمَنْ مُنْصِفِي مِنْ سَقِيمِ الطَّرْفِ ذِي حَوَرِ
٣رَكِبْتُ بَحْرَ الْهَوَى فِيهِ عَلَى غَرَرِظَبْيٌ شَمَائِلُهُ لاَ عُدِمَتْ عُدِمَتْ
٤رِقَّتُهَا لِقُلُوبٍ بِالْهَوَى احْتُدِمَتْظَبْيٌ بِطَلْعَتِهِ الْحِسَانُ قَدْ خُتِمَتْ
٥ظَبْيٌ لَهُ صُورَةٌ فِي الْحُسْنِ قَدْ قُسِمَتْبَيْنَ الْكَثِيبِ وَبَيْنَ الْغُصْنِ وَالزَّهَرِ
٦وَصُورَةٌ أُجْمِلَتْ لَفْظاً فَفَصَّلَهَارِدْفٌ وَقَدٌّ وَثَغْرٌ مَا لَنَا وَلَهَا
٧لَقَدْ قَضَى نَحْبَهُ صَبٌّ تَأَمَّلَهَاآلَتْ لَوَاحِظُهُ أَنْ لاَ يَعِيشَ لَهَا
٨صَبٌّ وَلَوْ أَنَّهُ فِي قَسْوَةِ الْحَجَرِ

اقرأ أيضًا لـابن زاكور

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 19785