انتقل إلى المحتوى
انضم

يا سيد الأمراء العبد منتظر

السراج الوراق
١يَا سَيِّدَ الأُمراءِ العَبْدُ مُنْتَظِرٌجُودَ المَلِيكِ وَمَوْلانا هُوَ السَّبَبُ
٢والإنتِظارُ بِقلبي نَارُهُ التَهَبتْقُلْ في سِراجٍ بِنارِ الوَعْدِ يَلْتَهِبُ

اقرأ أيضًا لـالسراج الوراق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 19854