انتقل إلى المحتوى
انضم

أبا المظفر ما ظفرت بنعمة

السراج الوراق
١أَبَا المُظفَّرِ مَا ظَفِرْتُ بِنعْمَةٍإلاَّ وَجَدْتُكَ فَاتِحاً لي بَابَها
٢وإليكَ أُنهِي قِصَّةً لا سِيرةًبِذيُولِ فَضْلِكَ أَعْلَقَتْ أسْبابَها
٣فَافْرِجٌ مَضِيقَ الكَرْبِ عَن فُرْجتِهأَفْنَتْ لَدَى الشَّيْخِ الكَبِيرِ شَبَابَها
٤أَفنَيْتُ جِدَّتَها وَمَا خَانَ الصِّبَاأَقْرانَها كَلاَّ وَلا أَتْرَابَها
٥وَلَطَالَمَا سَتَرَتْ قَبِيحَ مَلابِسيمِن قَبْلِ مَاهَتَكَ الزَّمانُ حِجَابَها
٦وَغَدَتْ تُقِيمُ ليَ المحَافِلَ خِدُمَةًجَعَلَتْ عَبِيداً لي بِها أَرْبَابَها
٧فَاغْنَمْ ثَنائي عَاجِلاً وَثَناءَهَاوَارْبَحْ ثَوابي آجلاً وَثَوَابَها
٨وَاجْعَلْ لَها بَدَلاً وَعَطْفُكَ سَابِقٌتَوْكِيدَها وَمُحقِّقٌ إعْرابَها

اقرأ أيضًا لـالسراج الوراق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 19866