انتقل إلى المحتوى
انضم

من عادة الجوهر الرسوب

السراج الوراق
١مِن عَادَةٍ الجَوْهَرِ الرُّسُوبُفَمَا لأَكْبادِنا تَذُوبُ
٢مَنْ ذَا رَأَى دُرَّةً سِوَاهاأَكْثَرُ أَصْدافِها القُلُوبُ

اقرأ أيضًا لـالسراج الوراق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 19882