انتقل إلى المحتوى
انضم

بك قد تيمنت الملوك الصيد

السراج الوراق
١بِكَ قَدْ تَيمَّنتِ المُلوكُ الصِّيدُإذْ حَيْثُ سِرْتَ تَيسَّرَ المَقْصُودُ
٢يُخفي بَياضُ الثَّلْجِ عَنْكَ مَسَالِكاًكَانَتْ كُفايتَها اللَّيالي السُّودُ
٣وَبَدا جَبِينُكَ في الدُّجَى فَكأَنَّهُفِيهنَّ مِن فَلَقِ الصَّباحِ عَمُودُ
٤مَا بَيْنَ أَوْدِيَةٍ وَبَيْنَ شَوَاهِقٍلِلخيلِ مُنْحدِرٌ بِها وَصُعُودُ
٥قَدْ أَقْسَمَتْ أَكُوَارُها وَسُرُوجُهالا سَارَ في ظَهْرٍ بِمثْلِكَ عُودُ

اقرأ أيضًا لـالسراج الوراق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 20046