انتقل إلى المحتوى
انضم

هربت هرة بيتي يوم عيدى

السراج الوراق
١هَرَبَتْ هِرَّةُ بَيْتي يَوْمَ عِيدِىقَانظُروا هَلْ تَمَّ هذا السَّعِيدِ
٢وَازدَرَتْني إذْ رَأَتْ لي مَطْبَخاًأَبْيضَ اللَّونِ كَقر طاسِ الوَليدِ
٣وَوُجُوهاً مِن عِيالي أصْبَحَتْغَيْرَ بِيضٍ وَقُدوُراً غَيْرَ سُودِ
٤أَفَلا تُمْعِنُ عَنَّا هَرَباًوَلَوْ أنَّا مُوثقُوها بالقُيُودِ
٥أَيْنَ أَعْيادِيَّ واللَّحْمُ بِهايَشْتَوي بَيْنَ غَرِيضٍ وَقَدِيدِ
٦وَأَضَاحِيَّ التي مِن دَمِهاظالِماً ضَرَّجْتُ خَدّاً لِلصَعِيدِ
٧تِلكَ أَيَّامي التي قَادَ لَهاجُودُ شَمْسٍ الدّينِ يَا أَيَّامُ عُودِي

اقرأ أيضًا لـالسراج الوراق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 20061