انتقل إلى المحتوى
انضم

وكانت لك الدنيا فعشت سعيدا

السراج الوراق
١وَكَانَتْ لكَ الدُّنيا فَعِشْتَ سَعِيداًوَأَوْمَتْ لكَ الأُخْرَى فَمُتَّ شَهِيدا
٢رَأَى اليَمَنُ العَزْمَ الذي كُنتَ شَاهِراًفَفلَّ لِقَيْسٍ عَسْكَراً وُحُشودا
٣لِعِرضِكَ تَعْلُو رَايَةٌ يَمَنِيَّةٌتُنِيرُ وُجُوهاً لِلحَوَادِثِ سُودا
٤وَأُودِيْتَ قَيْسيَّ المَلابسِ من دَمٍجَرَى فَأَبى دَمْعُ العُيُونِ جُمُودا
٥كَذلكَ يَكْسُو نَفسَهُ كُلُّ صَارِمٍيَمَانٍ فَسَلْ هَاماً بهِ وَوَرِيدا

اقرأ أيضًا لـالسراج الوراق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 20072