انتقل إلى المحتوى
انضم

للطواشي الرشيد بركة ماء

السراج الوراق
١لِلطَّواشي الرَّشِيدِ بِرْكَةُ مَاءٍزيّنتْها دَساتِرٌ كالهّوُدِ
٢صِيغَ فِيها صَوَالجٌ مِن لُجَيْنٍكانعِطافِ الأَصْداغِ فَوْقَ الخُدُودِ
٣وَتَدانَتْ مِنها الأَعَالي فَقَامَتْخَيْمَةٌ في الهَوَا بِغَيْرِ عَمُودِ
٤يَالَها خَيمَةً لِطيبِ مُقَامٍلا لِتَجْهِيزِ عَسْكَرٍ وجُنُودِ
٥وَلَدَيْها لَيْثانِ قَدْ جَحدا خَوْفَ سُطَاهُ إذْ فَاقَ بَأْسَ الأُسُودِ
٦لَيْسَ فِيما رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنهاغَيْرَ خُلْقٍ مِن الشِّهابِ رَشِيدِ

اقرأ أيضًا لـالسراج الوراق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 20094