١حِلْمُ الوَزيرِ أحمدٍ أَفرطَ أَوتَهجَّم السَّيْلُ على وِطَاقهِ ٢وَلَيسَ يَخفَى السَّيْلُ أَنَّ كفَّهُقَادِرَةٌ ثَمَّ على إغْراقهِ ٣لكنَّهُ زَارَ حِمَاهُ طَارِقاًوَعَادَةُ السَّمْحِ قِرَي طُرَّاقهِ ٤فَباتَ في أَزوادهِ مُحكَّماًوَزَادَ حتَّى زادَ في اسْتِغْراقهِ ٥وَلَوْ أَتاهُ في النَّدِي مُحارباًمَا قَدَرَ الغَيْثُ على لِحَاقهِ ٦أَقَدْ رأى الغَيثُ أَبَرَّ نائلاًمنهُ وأَحْلَى منهُ في مَذاقهِ ٧وَفَارَقَ المجموعَ إلاَّ فَخْرَهُحَاشَاهُ أَنْ يَرْغَبَ في فِراقهِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 20442