انتقل إلى المحتوى
انضم

حشى من نار صدك ذائبة

ابن نباته المصري
١حشًى من نارِ صدّكَ ذائبةوتحسبها دموعاً ساكبه
٢ولم يفطنْ لهاسوى صبٍّ أقام
٣على فرش السقامدرى ما قصَّتي
٤فحاكى لوعتيوجارى عبرتي
٥وبتنا كالحمائمِ في الحنينوما يدري الحزينَ سوى الحزينِ
٦سباني بالفتور وبالفنونْغلامٌ شاهرٌ حدّ الجفونْ
٧على وجناتِهِ لامٌ ونونْيقولُ وصالُ مثلي لنْ يكونْ
٨فيا لكِ من جفونٍ ضاربهبأمثال السيوف القاضبه
٩إذا ما سلَّهاأبادت في الأنام
١٠ويا لك من غلامكحيل المقلة
١١شريف الوجنةِضنين العطفةِ
١٢بكيتُ دماً بمرآه الضنينْكأني فيهِ من عيني ظعينْ
١٣يعنفني النديمُ على التصابيويحلفُ لا يذوقُ لمى الحبابِ
١٤رُوَيْدَكَ كيف أسلو عن شرابِوعن ساقٍ يطوف على الصحابِ
١٥بكأسٍ للأنامل خاضبهتحلُّ عُرَى النفوس التائبه
١٦وتنقضُ حبلهافدع عنك الملام
١٧وبادرْ بالمدامْزمان اللذّة
١٨وخذ يا منيتيخضابَ القهوةِ
١٩ولا تمدد إلى حلفٍ يمينفما لخضيبِ كفٍّ من يمين
٢٠لها وصلي ولابن عليّ قصديتضيِّعُ ثروتي ونداهُ يجدي
٢١مليكٌ طالعٌ في كلِّ حمدِتكادُ يمينهُ بالجودِ تعدي
٢٢إلى تلك اليمين الواهبهتيمَّمُ كلُّ نفسٍ طالبه
٢٣وتأوي ظلّهاعلى غيظ الغمام
٢٤لدى عالم المقامرفيعُ النسبةِ
٢٥نسيبُ الرفعةِسعيدُ الطلعةِ
٢٦أغاثَ ندي يديه المعتفينْوأودَى بأسهُ بالمعتدينْ
٢٧بني أيوبَ حسبكمُ عماداأعادَ سناءَ بيتكمُ وزادا
٢٨كريمٌ كم قصدناهُ فجاداوعُدنا قاصدين لهُ فعادا
٢٩ولاقينا لهىً متواثبهجوائزنا عليها واجبه
٣٠ففتحنا اللهىبأنواع الكلامْ
٣١كأسجاع الحمامْفكم من منحةِ
٣٢محت من نزحةِوكم من مدحةِ
٣٣لها في كلِّ سامعةٍ رنينيكادُ بلحنِها يشدو الجنين
٣٤ومشغوفٍ إذا ما الليل جنَّاتذكَّر وصلَ من يهوى فجنَّا
٣٥كذا من يعشقُ الأجفانَ وسنَّانهبنَ منامَ مقلتهِ فعنَّا
٣٦على صحبِ الجفون الناهبهمتى تهدى الضُّلوع اللاهبه
٣٧تركتني لأجلهاإذا جنَّ الظلامْ
٣٨جفا عيني المنامْوهاجتْ حسرتِي
٣٩على تلكَ التيأباحتْ قتلتي
٤٠وما في دولةِ الأحبابِ أمينْفينظرُ في قلوبِ المسلمينْ

اقرأ أيضًا لـابن نباته المصري

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 20621