١وَكُنتُ علَى وَعْدٍ من الطَّيْفِ بُرْهَةًفَلَّما بَدا لي بَعْدَ مَطْلٍ بَدا لَهُ ٢وَأَعْرََضَ إعْراضَ الحَبِيبِ كأَنّنيأَرَى مِِثلَهُ في طَيفِهِ ومَلالَهُ ٣وَوَلّى وَدَمعي خَلفَهُ وَهْوَ لا يَرَىكَعَادَتهِ في الحبِّ لالي ولالَهُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 20643