انتقل إلى المحتوى
انضم

إليك بالإذن صار الناس والجود

السراج الوراق
١إليكَ بِالإذْنِ صارَ الناسُ والجُودُفَلا عَدِمْنا فَقِيداً فِيكَ مَوجُودُ
٢وَلِلرَّبِيعِ لِسانٌ ظَلَّ يُنشِدُناالنَّبتُ أَغيَدُ والسُّلطانُ مَحمودُ
٣وأَقبلَ الغَيثُ منهُ حَاجِباً مَلِكاًكَمْ شاعَ يَوماً لهُ بالنَّصرِ مَشهودُ
٤والنِّيلُ كَمْ حَسَدَ القاضِي على مَلِكٍتَصوَّرَ الجُودُ فيهِ بَلْ هُوَ الجُودُ
٥مَلْكٌ يَصدُّ بِنُعماهُ القلوبَ علىماهَذَّبتْهُ بهِ آباؤهُ الصِّيدُ
٦فَيَا لَجُدودِ العَوالي والجدودِ معاًلِواؤُهُ حَيثُ حَلَّ النَّجْمُ مَعْقُودُ
٧لَهُ شَرِيعةُ عَدْلٍ عِنْدَها شَرَعٌأُسْدُ الفَلا والمَها والشّاءُ والسِّيدُ
٨يَا نَاظِمَ الطَّعْن في لَبَّاتِ حُسَّدِهِكَصَنعةٍ ما خَلا مِن نَظْمهِ جِيدُ
٩لَقَد أَتيْتُ بها جُهْدَ المُقِلِّ وللسّارِى بها ومُقِيمُ الدَّارِ تَغْرِيدُ

اقرأ أيضًا لـالسراج الوراق

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 20780