١وَما إِن صَوتُ نائِحَةٍ بِلَيلٍبِسَبلَلَ لا تَنامُ مَعَ الهُجودِ ٢تَجَهنا غادِيَينِ فَساءَلَتنيبِواحِدِها وَأَسأَلُ عَن تَليدي ٣فَقُلتُ لَها فَأَمّا ساقُ حُرٍّفَبانَ مَعَ الأَوائِلِ مِن ثَمودِ ٤وَقالَت لَن تَرى أَبَداً تَليداًبِعَينِكَ آخِرَ العُمرِ الجَديدِ ٥كِلانا رَدَّ صاحِبَهُ بِيَأسٍوَتَأنيبٍ وَوِجدانٍ بَعيدِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 20957