١طَرَقَ النَعِيُّ عَلى صُفَينَةَ غُدوَةًوَنَعى المُعَمَّمَ مِن بَني عَمروِ ٢حامي الحَقيقَةِ وَالمُجيرَ إِذاما خيفَ حَدُّ نَوائِبِ الدَهرِ ٣الحَيُّ يَعلَمُ أَنَّ جَفنَتَهُتَغدو غَداةَ الريحِ أَو تَسري ٤فَإِذا أَضاءَ وَجاشَ مِرجَلُهُفَلَنِعمَ رَبَّ النارِ وَالقِدرِ ٥أَبلِغ مَوالِيَهُ فَقَد رُزِئوامَولىً يَريشُهُمُ وَلا يَشري ٦يَكفي حُماتَهُمُ وَيَمنَحُهُممِئَةً مِنَ العِشرينَ وَالعَشرِ ٧تُروي سِنانَ الرُمحِ طَعنَتُهُوَالخَيلُ قَد خاضَت دَماً يَجري ٨قَد كانَ مَأوى كُلِّ أَرمَلَةٍوَمُقيلَ عَثرَةِ كُلُّ ذي عُذرِ ٩تَلقى عِيالَهُمُ نَوافِلُهُفَتُصيبُ ذا المَيسورِ وَالعُسرِ
الشرح
5 مواضع- صُفَينَةَقرية لبني سليم تمتاز بوفرة المياه والنخيل.
- المُعَمَّمَالمسود.
- جَفنَتَهُقدرة كبيرة، لكثرة ما يذبح من النوق.
- يَريشُهُمُيسقيهم ويطعهم ويمدهم بالعونة.
- وَلا يَشريأي لايغضب.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 21083