انتقل إلى المحتوى
انضم

أنى تأوبني الأحزان والسهر

الخنساء
١أَنّى تَأَوَّبَني الأَحزانُ وَالسَهَرُفَالعَينُ مِنّي هُدوءً دَمعُها دُرَرُ
٢تَبكي لِصَخرٍ وَقَد رابَ الزَمانُ بِهِإِذ غالَهُ حَدَثُ الأَيّامِ وَالقَدَرُ
٣سَمحٌ خَلائِقُهُ جَزلٌ مَواهِبُهُوافي الذِمامِ إِذا ما مَعشَرٌ غَدَروا
٤مَأوى الضَريكِ وَمَأوى كُلِّ أَرمَلَةٍعِندَ المُحولِ إِذا ما هَبَّتِ القُرَرُ
٥ما بارَزَ القِرنَ يَوماً عِندَ مَعرَكَةٍإِلّا لَهُ يَومَ تَسمو الكَرَّةُ الظَفَرُ

الشرح

6 مواضع
  • تَأَوَّبَنيأي عاد الىّ ورجع.
  • هُدوءًساعه من الليل.
  • الضَريكِالفقير.
  • المُحولِجمع محل وهو الجدب.
  • القُرَرُجمع قرة وهو البرد ، والمقصود هنا الرياح الباردة.
  • الظَفَرُارادت ان لا يكون له الظفر.

اقرأ أيضًا لـالخنساء

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 21087