١عَينَيَّ جودا بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورِوَأَعوِلا إِنَّ صَخراً خَيرُ مَقبورِ ٢لا تَخذُلاني فَإِنّي غَيرُ ناسِيَةٍلِذِكرِ صَخرٍ حَليفِ المَجدِ وَالخَيرِ ٣يا صَخرُ مَن لِطِرادِ الخَيلِ إِذ وُزِعَتوَلِلمَطايا إِذا يُشدَدنَ بِالكورِ ٤وَلِليَتامى وَلِلأَضيافِ إِن طَرَقواأَبياتَنا لَفَعالٍ مِنكَ مَخبورِ ٥وَمَن لِكُربَةِ عانٍ في الوِثاقِ وَمَنيُعطي الجَزيلَ عَلى عُسرٍ وَمَيسورِ ٦وَمَن لِطَعنَةِ حِلسٍ أَو لِهاتِفَةٍيَومَ الصُياحِ بِفُرسانٍ مَغاويرِ ٧فَرَّ الأَقارِبُ عَنها بَعدَما ضُرِبوابِالمَشرَفِيَّةِ ضَرباً غَيرَ تَعزيرِ ٨وَأَسلَمَت بَعدَ نَقفِ البيضِ وَاِعتَسَفَتمِن بَعدِ لَذَّةِ عَيشٍ غَيرِ مَقتورِ ٩يا صَخرُ كُنتَ لَنا عَيشاً نَعيشُ بِهِلَو أَمهَلَتكَ مُلِمّاتُ المَقاديرِ ١٠يا فارِسَ الخَيلِ إِن شَدّوا فَلَم يَهِنواوَفارِسَ القَومِ إِن هَمّوا بِتَقصيرِ ١١يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ إِذا رُكِبَتخَيلٌ لِخَيلٍ كَأَمثالِ اليَعافيرِ ١٢وَأَلقَحَ القَومُ حَرباً لَيسَ يُلقِحُهاإِلّا المَساعيرُ أَبناءُ المَساعيرِ ١٣يا صَخرُ ماذا يُواري القَبرُ مِن كَرَمٍوَمِن خَلائِقَ عَفّاتٍ مَطاهيرِ
الشرح
13 مواضع- وُزِعَتأي ردت.
- بِالكورِما وضع فوق البعير ليركب فوقه.
- مَخبورِمن خبره أي اختبره وامتحنه.
- حِلسٍالكبير من الناس.
- لِهاتِفَةٍهي المستجيره.
- غَيرَ تَعزيرِأيغير شديد، والتعزيز الشدّه.
- وَأَسلَمَتأي سلمت نفسها للأعداء.
- نَقفِ البيضِضرب السيوف.
- مَقتورِالضيق.
- اليَعافيرِجمع بعفر: الظباء.
- وَأَلقَحَإذا اضرم نارها.
- المَساعيرُجمع مسعر وهو موقد نار الحرب.
- المَساعيرِجمع مسعر وهو موقد نار الحرب.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 21088