١جارى أَباهُ فَأَقبَلا وَهُمايَتَعاوَرانِ مُلاءَةَ الفَخرِ ٢حَتّى إِذا نَزَتِ القُلوبُ وَقَدلَزَّت هُناكَ العُذرَ بِالعُذرِ ٣وَعَلا هُتافُ الناسِ أَيَّهُماقالَ المُجيبُ هُناكَ لا أَدري ٤بَرَزَت صَحيفَةُ وَجهِ والِدِهِوَمَضى عَلى غُلوائِهِ يَجري ٥أَولى فَأَولى أَن يُساوِيَهُلَولا جَلالُ السِنِّ وَالكِبرِ ٦وَهُما كَأَنَّهُما وَقَد بَرَزاصَقرانِ قَد حَطّا عَلى وَكرِ
الشرح
3 مواضع- مُلاءَةَأي الرابطة، واستعارتها الخنساء للفخر.
- نَزَتِوثبت.
- غُلوائِهِنشاط الشباب وأوله.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 21096