١تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌهَتوفٌ عَلى غُصنٍ مِنَ الأَيكِ تَسجَعُ ٢فَظَلتُ لَها أَبكي بِدَمعِ حَزينَةٍوَقَلبِيَ مِمّا ذَكَّرَتني مُوَجَّعُ ٣تُذَكِّرُني صَخراً وَقَد حالَ دونَهُصَفيحٌ وَأَحجارٌ وَبَيداءُ بَلقَعُ ٤أَرى الدَهرَ يَرمي ما تَطيشُ سِهامُهُوَلَيسَ لِمَن قَد غالَهُ الدَهرُ مَرجِعُ ٥فَإِن كانَ صَخرُ الجودِ أَصبَحَ ثاوِياًفَقَد كانَ في الدُنيا يَضُرُّ وَيَنفَعُ
الشرح
5 مواضع- تَذَكَّرتُ صَخراً إِذ تَغَنَّت حَمامَةٌعندما قامت الحمامة بإصدار صوت الهديل الخاص بها والذي هو أشبه بالغناء تذكرت الخنساء أخيها العزيز على قلبها صخر.
- صَفيحٌ وَأَحجارٌالمراد بها حجارة القبر.
- وَبَيداءُالصحراء.
- بَلقَعُارض قفر لا شيء فيها.
- غالَهُإذا أهلكة.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 21110